الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خروج المرأة للدعوة ومبيتها في المسجد مع الرجال

السؤال

ما هو حكم خروج النساء في سبيل الله والمبيت في مسجد واحد، الرجال والنساء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المرأة مطالبة بالمشاركة في الدعوة إلى الله تعالى حسب الاستطاعة لأنها مثل الرجل في ذلك، وعليه فالظاهر أنه لا مانع من خروجها للدعوة إلى الله، إذا أمنت الفتنة ولم يترتب على خروجها محظور مثل السفر بدون محرم من زوج أو غيره أوالتفريط في واجب مثل رعاية الوالدين ونحوها.

أما مبيت النساء مع الرجال في المسجد فإذا كان هناك حاجز يسترهن فلا مانع منه، وإن لم يوجد حاجز وخشي من ذلك أن يترتب عليه أمر ممنوع مثل كشف العورات ونحو ذلك مع اطلاع الرجال عليها فإنه يكون ممنوعا لما قد يترتب عليك من المحاذير، والمعروف أن الغالب أن الشخص إذا نام انكشف بعض جسده، وإذا حصل ذلك للمرأة في مكان مفتوح للمارة ويرتاده الناس مثل المسجد فلا يخفى ما في ذلك من مخالفة الشرع.

وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها : 23418، 22785، 39775.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني