الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البر والإحسان للكافر غير المحارب

السؤال

إذا صادفت أثناء جلوسي في الحافلة عجوزا كافرا أو كافرة (غير مسلمين) لا مكان له للجلوس، فهل يجوز لي السماح له بالجلوس مكاني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجوز البر والإحسان للكافر ما لم يكن محارباً، ومن ذلك القيام لأجل قعوده إذا كان محتاجاً لذلك لكونه كبير السن لا يقدر على القيام أو مريضاً ونحوه، بل قد يكون ذلك مستحباً، وله به أجر إذا استحضر فاعله نية دعوته للإسلام ببيان سماحته وحسن أخلاق معتقديه، لقول الله تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {الممتحنة:8}، وفي المسند عن مالك بن جعشم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في كل ذات كبد حرّاء أجر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني