الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نسخ إسطوانات من على النت بغرض الدعوة إلى الله

السؤال

ما حكم عمل اسطوانات إسلامية تحتوي على كتب إسلامية, وهذه الكتب متاحة على الإنترنت حيث يقوم مصمم الأسطوانة بتحميل الكتب من شبكة الإنترنت، ثم يقوم بعد ذلك بعمل البرمجة الخاصة بالاسطوانات، وبعد ذلك يقوم برفعها مرة أخرى للانترنت ليستفيد منها الناس عبر الانترنت بصورة مجانية, مع ذكره مصدر الكتب وكتابه كلمة هذا العمل مجاني ولا يجوز بيعه. هل هذه الاسطوانات تكون في ميزان سيئات المصمم أم حسناته؟ علماً بأنه يوجه هذا العمل إلى رب العالمين, ويشعر بالراحة وانشراح في الصدر عند ما يعلم أن عدد الذين حملوا هذه الاسطوانات في ازدياد مستمر.أفيدونا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن هذا من فعل الخير ونشره، والدعوة إلى الله عز وجل باستخدام هذه الوسائل الحديثة، فليحتسب فاعل ذلك الأجر والمثوبة عند الله عز وجل لما يقوم به من نشر العلم، وبث الخير بين الناس، وهي سنة حسنة له أجرها وأجر من اقتدى به فيها.

لكن ننبه إلى أنه لا يجوز نسخ الكتب أو الأشرطة التي يمنع أصحابها نسخها وتصويرها ولو كان ذلك بغرض الدعوة، فليتنبه لذلك، وللفائدة نرجو مراجعة الفتوى رقم: 54427.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني