الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

ما حكم صيام شهر رجب كاملا تطوعا وحكم تخصيص شهر رجب بصيام الاثنين والخميس؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فصوم شهر رجب كله محل خلاف بين العلماء، فمنهم من أباحه ومنهم من كرهه، والأحوط ألا يصام رجب كاملا خروجا من الخلاف، ولكن تزول الكراهة بصيام شهر غيره لعدم وجود العلة وهي تخصيصه بالصوم، وكذا إذا أفطر بعض الشهر ولو يوما زالت الكراهة؛ كما نص على ذلك فقهاء الحنابلة، وعليه.. فصوم الاثنين والخميس في رجب مما لا حرج فيه.

جاء في الروض: ويكره إفراد رجب بالصوم لأَن فيه إحياء لشعار الجاهلية، فإن أَفطر منه، أَو صام معه غيره، زالت الكراهة. انتهى.

وانظر الفتوى رقم: 28322.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني