الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يلزم أداء صلاة الجمعة في المسجد الذي أديت فيه صلاة الفجر

السؤال

ما حكم من يصلي صلاة الفجر في مسجد ثم يصلي صلاة الجمعة في مسجد آخر بدون سبب ـ أي ليس مسافرا؟ سمعت أنه لا يجوز وهي منتشرة في منطقتنا، أفيدونا من فضلكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس على المسلم حرج في أن يؤدي إحدى الصلوات في مسجد ثم يؤدي الصلاة الأخرى في مسجد آخر ولو كان غير مسافر، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: وجعلت لي الأرض مسجدًا طهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل. رواه البخاري وغيره.

وذلك، لأن المساجد كلها بيوت الله تعالى، ولم يرد حديث ـ حسب اطلاعنا ـ يأمر بالالتزام بالصلاة بمسجد واحد ولا بصلاة الجمعة بالمسجد الذي أديت فيه صلاة الفجر، وانظر الفتوى رقم: 185149.

وعليه، فالمعلومة المنتشرة لديكم لا نعلم لها أصلا في الشرع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني