الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في وضع سجادة فوق فراش ملوث بالبصاق للتقذر لا للنجاسة

السؤال

كنت أصلي على الفراش لكنه تنجس، لأنه بصق عليه وأصبحت أضع سجادة فوق الفراش المتنجس بالبصاق وأصلي عليه، فهل تصح الصلاة على هذا المكان الذي وضعت عليه سجادة طاهرة؟ كما قرأت كراهة اتخاذ سجادة إذا كان يصلي على السجادة ترفعاً من الصلاة على الفراش الذي فرش لعامة الناس في المسجد، أو يفعل ذلك احتياطاً منه لاحتمال أن تكون الأرض قد أصابتها نجاسة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أما الغلاة من الموسوسين: فإنهم لا يصلُّون على الأرض، ولا على ما يفرش للعامة على الأرض، لكن على سجادة ونحوها ـ لــكنني تأكدت من النجاسة ووضعت السجادة فوقها، فهل تعد بدعة أو مكروهة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالبصاق طاهر، كما بينا في الفتوى رقم: 121675.

وعليه، فلا حرج في الصلاة على ذلك الفرش الذي أصابه البصاق، ولا داعي لفرش السجادة فوقه، ولو فرضنا وجود نجاسة ثم وضعت عليها سجادة، فقد بينا الحكم في الفتوى رقم: 235900.

وكلام شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في وضع السجادة لتفادي الشك في النجاسة، فهذا من الغلو كما نقلتِ، فأما إن وضعت السجادة لتجنب قذر البساط لتأففك منه، لا لنجاسته، فلم يتناوله كلامه رحمه الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني