الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مصاحبة الأخ لأخواته المتبرجات خارج البيت

السؤال

كيف يتصرف المرء في هذا ‏الموقف: إذا كانت شقيقاته لا يلتزمن ‏بكافة شروط الحجاب الشرعي ‏‏(يرتدين البنطال)، وقد تقدم له ‏نصحهن أكثر من مرة من قبل، ‏ويردن الخروج إلى مكان ما، ولا ‏يوجد شخص آخر يقوم بتوصيلهن، ‏وقد أصررن على الخروج بحيث إذا ‏رفض الأخ توصيلهن فسوف يخرجن ‏بمفردهن، وهن لسن تحت ولايته. ‏فماذا يفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كانت هؤلاء الأخوات يلبسن السراويل الضيقة، وليس فوقها من اللباس ما يستر، فالواجب على الأخ أن يبين لهن عدم جواز فعلهن، وينهاهن عنه، ويمنعهن من الخروج إذا قدر على ذلك من غير حصول مفسدة كبيرة؛ وانظر الفتوى رقم: 124424.
ولا يخرج معهن وهن لابسات تلك السراويل الضيقة؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم، والإقرار بالمنكر، إلا إذا اقتضت الحاجة الخروج معهن، كحمايتهن من تعرض الفساق لهن، فحينئذ يخرج معهن دفعا للمفسدة، وتقليلا للشر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني