الخميس 17 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




ظهور الفتاة المحجبة في قناة على اليوتيوب بطابع كوميدي ضاحك

الأربعاء 13 صفر 1437 - 25-11-2015

رقم الفتوى: 315109
التصنيف: وسائل مرئية

 

[ قراءة: 7576 | طباعة: 185 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أحببت أن أسألكم عن شيء نفسي أبدأ فيه لكن خائفة من حكمه ألا وهو أني أفتح قناة باليوتيوب تكون موجهة للفتيات فقط بنصائح دينية ودنيوية بطابع كوميدي وصيغة غير مباشرة, فأتكلم بصوتي وبعض المقاطع ربما أظهر لكن بحجابي، السؤال هنا: هل يجوز أن يظهر صوتي؟ مع العلم أني أقدم الفائدة لأكبر قدر من الإناث لكن لا بد من الضحك وتلطيفات للجو، وبما أن يوتيوب قد يحدث أن بعض الذكور يفتحون المقطع ويسمعون صوتي؟! وقتها هل يعتبر صوتي عورة رغم أن المحتوى ليس موجها لهم؟ ونيتي للفائدة بنصائح دينية ودنيوية للفئة المراهقة؟! وهل لو اضطررت أني أكلم الذكور بصيغة مباشرة من أجل أن أسألهم عن نقطة معينة محرم؟ ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فصوت المرأة ليس بعورة على الراجح من أقوال الفقهاء، ولكن تمنع من تليين صوتها؛ لئلا يكون مثارا للفتنة، وسبيلا للتلذذ به من قبل مرضى القلوب، وسبق لنا بيان ذلك بالفتوى رقم: 9792.
وما ذكرته من وجود الضحك في مقاطع هذه القناة مما يوقع الفتنة ويثيرها ويطمع الذي في قلبه مرض، فينهى عن ذلك، قال ابن العربي ـ رحمه الله ـ في قوله تعالى: فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ {الأحزاب:32}: أمرهن الله تعالى أن يكون قولهن جزلا، وكلامهن فصلا، ولا ‏يكون على وجه يحدث في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين المطمع للسامع. انتهى. وراجعي الفتوى رقم: 14400.
وتزداد الفتنة بظهور المرأة كاشفة وجهها خصوصا مع ضحكها أو تبسمها، وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: ما حكم المرأة التي تبتسم أمام أجنبي، ولكن بدون إظهار أسنانها فقط وبدون صوت؟ فأجابت: يحرم على المرأة أن تكشف وجهها, وأن تبتسم للرجل الأجنبي؛ لما يفضي إليه ذلك من الشر. انتهى.
فإذا كان ظهورك في هذه المقاطع يكون بكامل حجابك بما في ذلك ستر وجهك مع الحشمة وعدم إلانة القول أو الضحك، فيجوز، وإلا فلا.
وأما كلام المرأة مع الرجال الأجانب فيجوز للحاجة إذا التزمت فيه الضوابط المذكورة في الفتوى رقم: 310963، وما أحيل عليها من فتاوى. 

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة