الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تركت الصلاة بسبب كثرة رطوبة الفرج

السؤال

أرهقتني رطوبة الفرج، ووسواس الوضوء؛ فأصبحت الصلاة ثقيلة علي، لدرجة أني تركتها. لكنني والله أحب الصلاة كثيرا، وكنت محافظة عليها، ومتعلقة بها، وأريد أن يصبح حالي مثل ما كان من قبل: أريد أن أصبح محافظة على صلاتي، فقد كثر علي الوسواس بسبب الإفرازات.
أعينوني، أعانكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فترك الصلاة إثم عظيم، وذنب جسيم، وليس لمسلم عذر في ترك الصلاة بحال ما دام عقله ثابتا، وانظري الفتوى رقم: 130853 فعليك أن تتوبي إلى الله تعالى، وتحافظي على صلاتك، ولا تضيعيها.

وأما الوساوس فجاهديها، واسعي في التخلص منها؛ فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، وانظري الفتوى رقم: 51601.

ورطوبات الفرج طاهرة، فلا يجب عليك الاستنجاء منها، وإن كانت مستمرة، فحكمها حكم السلس، وعند المالكية أنه لا يلزمك الوضوء لها كذلك، وعند الجمهور أنك تتوضئين لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويسعك الأخذ بالقول الأيسر دفعا للوسوسة، وانظري الفتوى رقم: 181305.

ولا توسوسي في الوضوء، فكلما شككت في غسل عضو، فدعي الشك وامضي في عبادتك، وكلما أوهمك الشيطان أن الماء لم يعم العضو، فاستمري ودعي الوسواس حتى يذهبه الله عنك بمنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني