السبت 12 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم من توضأ خاصة لصلاة سنة فصلى به فريضة

الإثنين 20 جمادى الآخر 1440 - 25-2-2019

رقم الفتوى: 392749
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 1057 | طباعة: 35 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
اليوم نمت عن صلاة الفجر، وصحوت قبل الإشراق بعشر دقائق تقريبا، وتوضأت ونويت بهذا الوضوء أن أصلي بعده سنة الفجر، ولكني بعد ما انتهيت منه قررت أني أصلي ركعة الوتر قبل سنة الفجر، فصليت الوتر، ثم سنة الفجر، وأنا مشوش، وأخاف أني أخطأت، ويجب علي إعادة الوضوء. بعدها صليت الفجر بهذا الوضوء، وصليت صلاة الضحى بهذا الوضوء. هل عليَّ إعادة شيء؟ مع العلم أني في الصلاة تذكرت قوله -صلى الله عليه وسلم- (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط) وهذا حديث صحيح. هل عليَّ إعادة شيء؟ أجيبوني مشكورين.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                

فكونُك قد نويتَ الوضوء لسنة الفجر خاصة, فهذا لا يمنعك من أن تصلي به ما شئتَ من الفرائض, والنوافل, جاء في المغني لابن قدامة: وإذا توضأ لنافلة صلى فريضة لا أعلم في هذه المسألة خلافا؛ وذلك لأن النافلة تفتقر إلى رفع الحدث كالفريضة، وإذا ارتفع الحدث تحقق شرط الصلاة، وارتفع المانع، فأبيح له الفرض، وكذلك كل ما يفتقر إلى الطهارة، كمس المصحف والطواف، إذا توضأ له ارتفع حدثه، وصحت طهارته، وأبيح له سائر ما يحتاج إلى الطهارة. انتهى، وراجع الفتوى: 129273.

وبناءً على ما سبق، فإن صلاة الوتر, وسنة الفجر, وفريضة الفجر, وصلاة الضحى كلها صحيحة بالوضوء الذي قمتَ به, ولا إعادة عليك.

أمّا الحديث الذي خطر ببالك أثناء الصلاة, فلا علاقة له بمسألتك هذه. 

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة