الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج الانتكاس بمعرفة أسبابه

السؤال

كيفية التعامل مع المنتكس؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

وأما كيفية التعامل مع المنتكس فاعلم أن أسباب الانتكاس كثيرة وبمعرفة سبب انتكاس هذا الشخص يمكنك التعامل معه بشكل صحيح؛ كما قال الإمام الغزالي في ذكر علاج الغيبة قال: أما طريق علاجها على التفصيل: فينظر إلى حال نفسه، ويتأمل السبب الباعث له على الغيبة فيقطعه، فإن علاج كل علةٍ بقطع سببها.
فحاول معرفة أسباب انتكاس صاحبك وتعامل معه على ما يقتضيه الحال، فعلى سبيل المثال: إن كان انتكاسه بسبب صديق الماضي فيكون التعامل معه ونصحه بترك هذا الصديق وتعويضه عن هذا الصديق بأصدقاء صالحين ملتزمين، وإن كان انتكاسه -مثلا- بسبب عدم فهم الشباب الملتزم فهماً صحيحاً فيبين له أن هؤلاء الشباب بشر ، يخطئون ويصيبون، وأن منهم من التزامه التزاما أجوف، وأن بعضهم لم يربوا تربية إسلامية سليمة، ولذا قد يبدر منهم بعض التصرفات فعليه أن لا يحسب تلك التصرفات من الدين بل هي تصرفات شخصية لا تمت للدين بسبب.

وقس على ذلك بقية الأسباب. وطبعا هذا يحتاج إلى فهم عميق بحال المدعو وللأسلوب الأمثل للتعامل معه فإن كان لديك القدرة على القيام بهذا العمل وإلا فاستعن بمن تعرف من الدعاة والشباب المؤثرين، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني