الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في إجراء عملية لإزالة العرج

السؤال

أنا طالبة في كلية الصيدلة أدرس في أوكرانيا وأعاني من عجز في رجلي أي عرجاء علما أنه بإمكاني أن أعمل عملية تردني صحيحة وأخاف من الله أن يحرمني ما قد يكون سببا في دخولي الجنة ورحمته أفيدوني أفادكم الله ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا أن التداوي أو عدمه يختلف من شخص لآخر ، ومن حال لحال آخر ، وأن التداوي بالنظر إلى عموم الناس أفضل من تركه ، فراجعي ذلك في الفتوى رقم : 9729 ، وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم : 17431 ، والذي يظهر لنا ـ والله أعلم ـ أن الأولى بمثلك الإقدام على إجراء هذه العملية إذا غلب على الظن نجاحها ، لأن هذا العرج ربما حال بينك وبين تحصيل بعض المصالح الشرعية ، ومن ذلك أمر الزواج ورغبة الخطاب في خطبتك .

وننبه إلى أن هنالك ضوابط في علاج المرأة تجب مراعاتها وقد سبق بيان هذه الضوابط في الفتوى رقم : 10410 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني