الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استخدام المرأة لبرنامج آسك (Ask) وردها على أسئلة الرجال

السؤال

ما حكم استخدام المرأة لبرنامج آسك (Ask)، ولا ترد في الخاص على الرجال؛ لأن الإجابة يراها الجميع، ولكن قد يأتيها سؤال من رجل فترد، وتنشره بحيث يراه الجميع، وليس محادثة خاصة، كما أنه قد يأتيها سؤال لا تعرف مرسله أرجل أم امرأة، فترد أيضًا بحيث يراه الجميع، مع العلم أنها تنوي الالتزام بعدم الخضوع بالقول، وعدم وضع وجوه تعبيرية، ونحوه، فهل يجوز لها الرد على الرجال، أو المجهولين بهذه الطريقة، دون محادثة خاصة إن التزمت بآداب الإسلام؟
أرجوكم لا تحيلوني إلى فتاوى أخرى؛ فقد قرأت فتوى مشابهة في موقعكم، ولم أفهم بالتفصيل هل يجوز لها الرد والنشر بهذه الطريقة أم لا؛ لأنها ليست محادثة، بل ردًّا على العام -جزاكم الله خيرًا، وجعله في ميزان حسناتكم-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فنقول ابتداء: إن محادثة المرأة للرجال الأجانب عند الحاجة جائزة، إن التزمت بالضوابط الشرعية، والبعد عن كل ما يدعو للفتنة والفساد.

والبرنامج المذكور نوع من أنواع برامج التواصل الاجتماعي، يمكن للمشترك فيه طرح سؤال، أو عدد من الأسئلة على أصدقائه، أو أن يستقبل منهم مثلها، وتتم الإجابة عنها.

ولا حرج على المرأة في المشاركة فيه بطرح أسئلة على الآخرين، أو استقبال أسئلتهم، والإجابة عنها؛ سواء كان السائل معلومًا أم مجهولًا، وسواء كان من الرجال أم من النساء، إن كان محتوى الموضوعات ليس فيه مخالفة شرعية.

وعليها الحذر من المحادثات في الغرف الخاصة؛ لأن هذا ربما يكون مدعاة للفتنة، وقد جاءت الشريعة بسد الذرائع إلى الحرام، وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى: 72960.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني