|
أيام
التشريق:(من المصطلحات الزمانية)
الأصل اللغوي للتشريق مادة "شرق" تقول: شَرَقت الشمس
تشرق شروقًا وشرقًا، طلعت. والتشريق يطلق على ثلاثة معانٍ:
الأول: الأخذ من ناحية المشرق، تقول: شتان بين مشرِّق
ومغرِّب.
الثاني: صلاة العيد، مأخوذ من شروق الشمس؛ لأن ذلك
وقتها، وفي الحديث عن علي موقوفًا: "لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر
جامع" قال
ابن حجر:
أخرجه
أبو عبيد بإسناد صحيح.
الثالث: ثلاثة أيام بعد يوم النحر، وهو اليوم الأول من
أيام عيد الأضحى. وهذا هو الاستعمال الأغلب.
وسُميت هذه الأيام بذلك؛ لأنهم كانوا يُشرِّقون لحوم
الأضاحي في الشمس، وتشريق اللحم كما قال أهل اللغة: تقطيعه وتقديده
وبسطه ( نشره ).
قال ابن حجر: سميت أيام التشريق؛ لأنهم كانوا يُشرِّقون
فيها لحوم الأضاحي، أي يقطعونها ويقددونها.
وتسمى أيام التشريق: الأيام المعدودات، قال تعالى:
{
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَات } (
البقرة: 203 ) وتسمى أيضًا: أيام منى، لأن الحاجَّ يكون موجودًا فيها
تلك الأيام. |