- عنوان الفقرة
- بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين   
- تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه   
- إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه   
- فلم تبكي ؟ أو لا تبكي فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع   
- أما عثمان فقد الجزء السادس عشر جاءه والله اليقين وإني لأرجو له الخير   
- لا تبكي ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها   
- جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثل به ووضع بين يديه فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قومي فسمع صوت (صائحة ) فقيل ابنة عمرو أو أخت عمرو فقال لم تبكي أو لا تبكي ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها   
- فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله   
- كيف فعلتما؟ أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟ قالا حملناها أمرا هي له مطيقة ما فيها كبير فضل   
- وما يدريك أن الله أكرمه؟ قالت قلت لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن؟ قال أما هو فقد جاءه والله اليقين   
- أيهم أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى أحد قدمه في اللحد   
- بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين   
- قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته   
- التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن   
- أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت   
- حين توفي سجي ببرد حبرة   
- أما هو فقد جاءه اليقين إني لأرجو له الخير من الله والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم