الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                4765 [ ص: 553 ] ما ذكر في فضل الكوفة

                                                                                ( 1 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأجلح عن عبد الله بن شريك عن جندب الأزدي قال : خرجنا مع سلمان إلى الحيرة فالتفت إلى الكوفة فقال : قبة الإسلام ، ما من أحصاص يدفع عنها ما يدفع عن هذه الأحصاص ، كان بها محمد صلى الله عليه وسلم ولا تذهب الدنيا حتى يجتمع كل مؤمن فيها أو رجل هواه إليها .

                                                                                ( 2 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن سفيان عن عبد الله بن شريك قال حدثني جندب قال : كنا مع سلمان ونحن جاءون من الحيرة فقال : الكوفة قبة الإسلام مرتين .

                                                                                ( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم عن حذيفة قال : ما يدفع الله عن أخبية ما يدفع عن أخبية كانت بالكوفة ليس أخبية كانت مع محمد صلى الله عليه وسلم .

                                                                                ( 4 ) حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن ربيع بن عميلة عن حذيفة قال : اختلف رجل من أهل الكوفة ورجل من أهل الشام فتفاخرا فقال الكوفي : نحن أصحاب يوم القادسية ويوم كذا وكذا ويوم كذا ، وقال الشامي : نحن أصحاب اليرموك ويوم كذا ويوم كذا ، فقال حذيفة : كلاهما لم يشهده الله ، هلك عاد وثمود لم يؤامره الله فيهما لما أهلكهما ، وما من قرية أخرى أن يرفع عنها عظيمة يعني الكوفة .

                                                                                ( 5 ) حدثنا شبابة قال ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن حبة العرني أن عمر بن الخطاب قال : يا أهل الكوفة ، أنتم رأس العرب وجمجمتها وسهمي الذي أرمي به إن أتاني شيء من هاهنا وهاهنا ، وإني بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود واخترته لكم وآثرتكم به على نفسي إثرة .

                                                                                ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير قال : كتب عمر بن الخطاب ، كتب إلى أهل الكوفة : إلى وجوه الناس [ ص: 554 ]

                                                                                ( 7 ) حدثنا وكيع عن يونس عن الشعبي أن عمر كتب إلى أهل الكوفة : إلى رأس العرب .

                                                                                ( 8 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال : كتب عمر إليهم : إلى رأس أهل الإسلام .

                                                                                ( 9 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأجلح عن عبد الله أبي الهذيل قال : يأتي على الناس زمان يخيم كل مؤمن بالكوفة .

                                                                                ( 10 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن شمر قال : قال عمر : الكوفة رمح الله وكنز الإيمان وجمجمة العرب يحرزون ثغورهم ويمدون الأمصار .

                                                                                ( 11 ) حدثنا وكيع قال ثنا مسعر عن الركين بن الربيع عن أبيه قال " قال حذيفة : ما من أخبية بعد أخبية كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم ببدر يدفع عنها ما يدفع عن هذه يعني الكوفة .

                                                                                ( 12 ) حدثنا وكيع قال ثنا شريك عن عبد الله بن شريك عن جندب عن سلمان قال : الكوفة قبة الإسلام ، يأتي على الناس زمان لا يبقى فيها مؤمن إلا بها أو قلبه يهوى إليها .

                                                                                ( 13 ) حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن أبي رجاء قال : سألت الحسن : أهل الكوفة أشرف أو أهل البصرة ؟ قال : كان عمر يبدأ بأهل الكوفة .

                                                                                ( 14 ) حدثنا يعلى بن عبيد عن الأجلح عن عمار عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمر قال : يا أهل الكوفة ، أنتم أسعد الناس بالمهدي .

                                                                                ( 151 ) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : قال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الكوفة ، فقال : والذي نفسي بيده ، ليسافر منها إلى أرض العرب لا يملكون قفيزا ولا درهما ثم لا ينجيكم .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية