English| Deutsch| Français| Español

 قال يونس بن عبيد: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما: صلاتهُ ولسانه 

الفتاوى

ما الفرق بين شخص يمتنع عن صغائر المعاصي، وشخص يفعلها ثم يكفرها بصيام يوم في السنة؛ كيوم عرفة، أو الصلوات الخمس، أو صلاة الجمعة. ولو قلت ربما يأتي أجل العبد قبل حلول الصلاة التالية أقول صيام عرفة يكفر السنة

أفكر في مستقبل حافل، وأدعو الله أن يوفقني. ولكن أخاف من الماضي السيء المليء بالذنوب، وعدم استجابة دعائي؟

هل يغفر الله للظالم التائب: زوجة ظلمت زوجها في عرضه. وهل للمظلوم جزاء: الزوج في هذه الحالة.

ظُلِمت من أمّ زوجي كثيرًا، وافترت عليَّ بالسوء، وقذفتني بالسبّ في عرضي بالباطل، وتكلّمت مع زوجي، وإخوته، وزوجة أخيه في ذلك الأمر، ووصل الكلام لي، ونظرًا لسفر زوجي كانت تأتي لمنزلي، وتبحث عن رجل عندي، ولا

السادة المحترمون بارك الله فيكم. أنا شاب أبلغ من العمر 29 عاما، أعمل محاسبا في إحدى المصالح الحكومية. ويشهد الناس لي بالطيبة والأخلاق والاحترام. أصبت منذ كان عمري 6 شهور (بشلل أطفال) بالطرف السفلي

أنا شاب عمري 23 عامًا، كنت أصرّ على فعل ذنبٍ ما دائمًا، مع العلم أن الله يراني، وأمهلني الله كثيرًا، وكنت أتوب وأرجع، وأنا الآن مصاب بمرض خطير جدًّا مميت، وأحاول أن أتوب الآن، لكني أشعر بطبعٍ على قلبي

أنا أعلم أن الشيطان يزين للعبد الشهوات، والمعاصي، ويبعده عن ذكر الله، وأنه إذا لم يستطع ذلك، فإنه يوسوس له في دينه، ويوسوس له في الطهارة، والصلاة، والطلاق، وغيرها، فإذا العبد لم يلتفت لكلام الشيطان في

أنا متزوجة من عائلة ذات مال، وفي فترة ما كنت شبه منفصلة عن زوجي؛ لمشاكل بيننا، وتعرفت إلى شخص -لم أكن أعرف نواياه في البداية، ثم اتضحت-، وكذبت عليه، وأخبرته أني منفصلة، وحاول طلب علاقة غير شرعية، وأن نتقابل

أتخيل وقت فراغي صورًا -كالصور الكرتونية في رأسي-، وأدخلها في قصص ممتعة، أسلّي بها وقتي، ولا أرسمها، ولكني أتخيلها في عقلي فقط، في قصص لا تحتوي على محرمات، غير أن ملابسها تكون محتشمة بغير غطاء للشعر، فهل

أحد الأشخاص أساء إليّ مرة، وسامحته، وعفوت عنه، وأحسنت إليه، وأساء إليّ الآن أيضًا، وأفكّر في مسامحته، والعفو عنه فقط، مع عدم الإحسان إليه؛ حتى لا يشعر بأنه ضعف مني، ويسترسل في الإساءات بعد ذلك، فماذا أفعل:

السابق