nindex.php?page=treesubj&link=29012_30525_30539_31843nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون
16 -
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ؛ عاصفة تصرصر؛ أي: تصوت في هبوبها من الصرير؛ أو باردة تحرق بشدة بردها؛ تكرير لبناء "الصر"؛ وهو البرد؛ قيل: إنها الدبور؛
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16في أيام نحسات ؛ مشؤومات عليهم؛ "نحسات"؛ "مكي وبصري
nindex.php?page=showalam&ids=17192ونافع"؛ و"نحس؛ نحسا"؛ نقيض "سعد؛ سعدا"؛ و"هو نحس"؛ وأما "نحس"؛ فإما مخفف "نحس"؛ أو صفة على "فعل"؛ أو وصف بمصدر؛ وكانت من الأربعاء؛ في آخر شوال؛ إلى الأربعاء؛ وما عذب قوم إلا في الأربعاء؛
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ؛ أضاف العذاب إلى الخزي؛ وهو الذل؛ على أنه وصف العذاب؛ كأنه قال: "عذاب خزي"؛ كما تقول: "فعل السوء"؛ تريد الفعل السيئ؛ ويدل عليه قوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16ولعذاب الآخرة أخزى ؛ وهو من الإسناد المجازي؛ ووصف العذاب بالخزي أبلغ من وصفهم به؛ فشتان ما بين قوليك: "هو شاعر"؛ و"له شعر شاعر"؛
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16وهم لا ينصرون ؛ من الأصنام التي عبدوها؛ على رجاء النصر لهم .
nindex.php?page=treesubj&link=29012_30525_30539_31843nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ
16 -
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا ؛ عَاصِفَةً تُصَرْصِرُ؛ أَيْ: تُصَوِّتُ فِي هُبُوبِهَا مِنَ الصَّرِيرِ؛ أَوْ بَارِدَةً تَحْرِقُ بِشِدَّةِ بَرْدِهَا؛ تَكْرِيرٌ لِبِنَاءِ "اَلصِّرُّ"؛ وَهُوَ الْبَرْدُ؛ قِيلَ: إِنَّهَا الدَّبُورُ؛
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ ؛ مَشْؤُومَاتٍ عَلَيْهِمْ؛ "نَحْسَاتٍ"؛ "مَكِّيٌّ وَبَصْرِيٌّ
nindex.php?page=showalam&ids=17192وَنَافِعٌ"؛ وَ"نُحِسَ؛ نَحْسًا"؛ نَقِيضُ "سُعِدَ؛ سَعْدًا"؛ وَ"هُوَ نَحِسٌ"؛ وَأَمَّا "نَحْسٌ"؛ فَإِمَّا مُخَفَّفُ "نَحْسٍ"؛ أَوْ صِفَةٌ عَلَى "فَعْلٌ"؛ أَوْ وُصِفَ بِمَصْدَرٍ؛ وَكَانَتْ مِنَ الْأَرْبِعَاءِ؛ فِي آخِرِ شَوَّالٍ؛ إِلَى الْأَرْبِعَاءِ؛ وَمَا عُذِّبَ قَوْمٌ إِلَّا فِي الْأَرْبِعَاءِ؛
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ أَضَافَ الْعَذَابَ إِلَى الْخِزْيِ؛ وَهُوَ الذُّلُّ؛ عَلَى أَنَّهُ وَصْفُ الْعَذَابِ؛ كَأَنَّهُ قَالَ: "عَذَابُ خِزْيٍ"؛ كَمَا تَقُولُ: "فِعْلُ السُّوءِ"؛ تُرِيدُ الْفِعْلَ السَّيِّئَ؛ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى ؛ وَهُوَ مِنَ الْإِسْنَادِ الْمَجَازِيِّ؛ وَوَصْفُ الْعَذَابِ بِالْخِزْيِ أَبْلَغُ مِنْ وَصْفِهِمْ بِهِ؛ فَشَتَّانَ مَا بَيْنَ قَوْلَيْكَ: "هُوَ شَاعِرٌ"؛ وَ"لَهُ شِعْرٌ شَاعِرٌ"؛
nindex.php?page=tafseer&surano=41&ayano=16وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ ؛ مِنَ الْأَصْنَامِ الَّتِي عَبَدُوهَا؛ عَلَى رَجَاءِ النَّصْرِ لَهُمْ .