الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثمرات تدبر القرآن

القرآن كتاب الله، وهو أصل دين الإسلام وأسه، وهو مصدر التشريع الأول ومنبع الهداية، وقد أودع الله فيه العلم والمعرفة والعقائد والعبادات، والتشريع والأخلاق والمعاملات، والأمر والنهي، والقصص والوعظ، وأصول ما يحبه ويرضاه، ويبغضه ويأباه، وما فرط الله فيه من شيء {مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ}[الأنعام:38]....

المزيد

التربية الخاطئة.. وتدمير الأبناء

تربية الأبناء من أشد ما يقاسيه الإنسان ويعانيه في واقعنا المعاصر.. ذلك أن العملية التربوية عملية معقدة جدا، ومهمة أيضا جدا.. إذ هي بناء للعقول، وتزكية للنفوس، وتهذيب للأخلاق، وإثراء للعلوم والفهوم، جنبا إلى جنب مع بناء الأبدان والأجسام، فهي عملية بناء متكامل بناء عقدي، وبناء علمي، وبناء خلقي، وبناء نفسي،...

المزيد

بلْ أنتَ عند الله غالٍ

الميزان النبوي للناس لا ينظر إلى اللون والجنس، ولا يرجع إلى الجاه والجمال، وإنما التفاضل فيه بتقوى الله والعمل الصالح, كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ...

المزيد

المساواة حقٌّ إنسانِيّ وقيمةٌ سامية في السيرة النبوية

المساواة بين الناس حقٌّ إنسانيٌّ سامٍ وعظيم، ومبدأٌ ثابت وراسخ في ديننا وحضارتنا الإسلامية، تقوم عليه كرامة الإنسان، وتُصان به حقوقه، لا عِبْرة فيه لجنس ولا لون، ولا وطن ولا قومية، وقد قرر القرآن الكريم أن التفاضل بين الناس لا يكون إلا بالتقوى والعمل الصالح، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا...

المزيد

سوء الخلق وتفكك الروابط

ما من أمةٍ تُصاب في أخلاقها إلا ويبدأ التصدّع في بنيانها من حيث لا تشعر؛ إذ الأخلاق ليست زينةً اجتماعية تُكمّل صورة الإنسان، بل هي قوام العلاقات، وعماد الثقة، وروح الاجتماع الإنساني. فإذا ساء الخلق، انقطعت الأواصر، وتباعدت القلوب، وتحوّل المجتمع – وإن بدا متماسكًا في ظاهره – إلى كيانٍ هشٍّ تتنازعه الأنانية،...

المزيد

فتاوى

استشارات

الصوتيات

المكتبة الإسلامية

  • الفتاوى

    أضخم موقع للإفتاء على الإنترنت يقدم فتاوى شرعية مبنية على الكتاب والسنة

  • اطرح سؤالك للفتوى

    وسيتم الإجابة عليه في أقرب وقت، يمكنك متابعة الفتوى والبحث عنها برقم السؤال

  • استقبالُ الأسئلَةِ على رأسِ كُلِّ ساعةٍ بتوقيت مكة "بسقف محدد لكل ساعة "

  • العرض الموضوعي للفتوى

    لسهولة الوصول للفتاوي فى موضوع يمكنك اختيار العرض الموضوعي للفتوى

  • مختارات مركز الفتوى

    مجموعة من الفتاوي الهامة التي تهم أمر كل مسلم ومسلمة

  • عن مركز الفتوى

    للتعريف عن مركز الفتوى واختصاصاته وفريق العمل به ومنهجية الفتوى.

هل فارق العمر عائق في نجاح الزواج؟

السلام عليكم أنا أعمل في شركة، وعمري 32 عامًا، وتعمل معي امرأة تكبرني بـ12 عامًا، وهي على خُلُق ودين، وتتعامل معي كأخ لها، وأرغب في الزواج منها على سنة الله ورسوله. ولم يسبق لي الزواج، كما لم يسبق لها الزواج، ولكنني أخشى من ردة فعلها،
المزيد

ما يعفى عنه من النجاسات

المسألة السادسة [ ما يعفى عنه من النجاسات ] اختلف الناس في قليل النجاسات على ثلاثة أقوال : فقوم رأوا قليلها وكثيرها سواء ، وممن قال بهذا القول الشافعي . وقوم رأوا أن قليل...المزيد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد

الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها

فصل الذنوب تطبع على القلوب ومنها : أن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها ، فكان من الغافلين . كما قال بعض السلف في قوله تعالى : كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون...المزيد

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

أول من كذب في شعره

وفي الأوائل : أول من قصد القصائد وذكر الوقائع امرؤ القيس . ولم يكن لأوائل العرب إلا أبياتا يقولها الرجل في حاجته وتعزيته وتاريخه وغير ذلك ، وأول قرن قصدت فيه القصائد وطول...المزيد

غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب
  • تعريف المكتبة

    منتج يقدم عرضا لأهم المراجع والكتب الإسلامية في شتى علوم الدين، مع خدمات البحث المتقدم.

  • قائمة الكتب

    عرض لكتب مكتبة الشبكة الإسلامية، ويتيح الموقع عرض الكتب ومعلوماتها، وفرز الكتب بحسب الموضوع واسم المؤلف

  • تراجم الأعلام

    عرض تراجم الأعلام الواردة أسماؤهم في الكتب الإسلامية من خلال كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي

  • كتب الأمة

    سلسلة دورية فكرية ثقافية، تطبع وتوزع في العالم الإسلامي، وتصدر عن وزارة الأوقاف القطرية.

فتوى توك

بنين وبنات

دوحة القرآن

واحة رمضان

الحج و العمرة

المواريث

جديد المقالات

الرحمة وأمن المجتمعات

الناظر في واقع الناس وأحوالهم يرى تزايد صور العنف، والقسوة، والجفاء، والتفكك الاجتماعي، مما يبرز الحاجة إلى استعادة قيمة عظيمة كادت تغيب عن كثير من الممارسات الإنسانية، وهي قيمة الرحمة. فالرحمة... المزيد

صلاة الضحى.. صلاة الأوابين

فرض الله الصلوات الخمس، وأوجبها واجبا عينيا على كل مكلف مسلم.. وهذه الصلوات من أوجب الواجبات وأوكد العبادات، لا يتركها أو يفرط فيها إلا مخذول ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِم... المزيد

ذكر الله غيث القلوب

ذكرالله تعالى حياة للقلوب، ونور للبصائر، وشفاء للصدور، والقلوب تحتاج إلى الذكر كما تحتاج الأجساد إلى الطعام والشراب، بل أشد. وإذا كان المطر يحيي به الله الأرض بعد موتها، فإن ذكر الله يحيي القلوب... المزيد

مقتطفات أقسام المكتبة

مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين

ابن القيم - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية

التمحيص يكون في دار الدنيا بأربعة أشياء

فصل العزم
فإذا استحكم قصده صار عزما جازما ، مستلزما للشروع في السفر ، مقرونا بالتوكل على الله ، قال تعالى فإذا عزمت فتوكل على الله .
والعزم : هو القصد الجازم المتصل بالفعل ، ولذلك قيل : إنه أول الشروع في الحركة لطلب المقصود ، وأن التحقيق : أن الشروع في الحركة ناشئ عن العزم ، لا أنه هو نفسه ، ولكن لما اتصل به من غير فصل ظن أنه هو .
وحقيقته : هو استجماع قوى الإرادة على الفعل .
والعزم نوعان ، أحدهما : عزم المريد على الدخول في الطريق ، وهو من البدايات ، والثاني : عزم في حال السير معه ، وهو أخص من هذا ، وهو من المقامات ، وسنذكره في موضعه إن شاء الله .
وفي هذه المنزلة يحتاج السالك إلى تمييز ما له مما عليه ، ليستصحب ما له ويؤدي ما عليه ، وهو المحاسبة وهي قبل التوبة في المرتبة ، فإنه إذا عرف ما له وما عليه أخذ في أداء ما عليه ، والخروج منه ، وهو التوبة .
وصاحب المنازل قدم التوبة على المحاسبة ، ووجه هذا أنه رأى التوبة أول منازل السائر بعد يقظته ، ولا تتم التوبة إلا بالمحاسبة ، فالمحاسبة تكميل مقام التوبة ، فالمراد بالمحاسبة الاستمرار على حفظ التوبة ، حتى لا يخرج عنها ، وكأنه وفاء بعقد التوبة . واعلم أن ترتيب هذه المقامات ليس باعتبار أن السالك يقطع المقام ويفارقه وينتقل إلى الثاني ، كمنازل السير... المزيد

بداية المجتهد ونهاية المقتصد

ابن رشد - أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد القرطبي

ما تجب فيه الزكاة من الأموال

الجملة الثانية
[ في معرفة ما تجب فيه من الأموال ]
وأما ما تجب فيه الزكاة من الأموال : فإنهم اتفقوا منها على أشياء واختلفوا في أشياء .
وأما ما اتفقوا عليه فصنفان من المعدن : الذهب والفضة اللتين ليستا بحلي ، وثلاثة أصناف من الحيوان : الإبل والبقر والغنم ، وصنفان من الحبوب : الحنطة والشعير ، وصنفان من الثمر : التمر والزبيب ، وفي الزيت خلاف شاذ .
واختلفوا ؛ أما من الذهب ففي الحلي فقط ، وذلك أنه ذهب فقهاء الحجاز مالك والليث والشافعي إلى أنه لا زكاة فيه إذا أريد للزينة واللباس وقال أبو حنيفة وأصحابه : فيه الزكاة .
والسبب في اختلافهم : تردد شبهه بين العروض وبين التبر والفضة اللتين المقصود منهما المعاملة في جميع الأشياء ، فمن شبهه بالعروض التي المقصود منها المنافع أولا قال : ليس فيه زكاة ، ومن شبهه بالتبر والفضة التي المقصود منها المعاملة بها أولا قال : فيه الزكاة .
ولاختلافهم أيضا سبب آخر وهو اختلاف الآثار في ذلك ، وذلك أنه روى جابر عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : " ليس في الحلي زكاة " . وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : " أن امرأة أتت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها ابنة لها ، وفي يد ابنتها مسك من ذهب ، فقال لها : أتؤدين زكاة هذا ؟ قالت : لا ، قال : أيسرك أن يسورك... المزيد

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

ابن القيم - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية

معنى قوله ومن سيئات أعمالنا

فصل العقوبات القدرية على الأبدان
والتي على الأبدان أيضا نوعان :
نوع في الدنيا .
ونوع في الآخرة . وشدتها ودوامها بحسب مفاسد ما رتبت عليه في الشدة والخلقة ، فليس في الدنيا والآخرة شر أصلا إلا الذنوب وعقوباتها ، فالشر اسم لذلك كله ، وأصله من شر النفس وسيئات الأعمال ، وهما الأصلان اللذان كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ منهما في خطبته بقوله : ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .
وسيئات الأعمال من شرور النفس ، فعاد الشر كله إلى شر النفس ، فإن سيئات الأعمال من فروعه وثمراته .
وقد اختلف في معنى قوله : ومن سيئات أعمالنا هل معناه : السيئ من أعمالنا ، فيكون من باب إضافة النوع إلى جنسه ، أو تكون " من " بيانية ؟ وقيل : معناه : من عقوباتها التي تسوء ، فيكون التقدير : ومن عقوبات أعمالنا التي تسوءنا ، ويرجح هذا القول : أن الاستعاذة تكون قد تضمنت جميع الشر ، فإن شرور الأنفس تستلزم الأعمال السيئة ، وهي تستلزم العقوبات السيئة ، فنبه بشرور الأنفس على ما تقتضيه من قبح الأعمال ، واكتفى بذكرها منه ، أو هي أصله ثم ذكر غاية الشر ومنتهاه ، فهو السيئات التي تسوء العبد من عمله ، من العقوبات والآلام ، فتضمنت هذه الاستعاذة أصل الشر وفروعه وغايته ومقتضاه .
ومن دعاء الملائكة للمؤمنين قولهم : وقهم... المزيد



مواقيت الصلاة

حسب التوقيت المحلي لدولة قطر دولة أخرى؟
  • الفجر
    03:29 AM
  • الظهر
    11:40 AM
  • العصر
    03:07 PM
  • المغرب
    06:24 PM
  • العشاء
    07:54 PM

مشاركات الزوار أضف مشاركة جديدة

أبو عامر العدني

موقعكم فيه الخير الكثير على منهج اهل السنه والجماعه فكتب الله أجركم ووفقكم لكل خير وشكر الله لكم سعيكم وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً مو......

21 / 6 / 2026