مرحباً بكم فى المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب

من أوائل الكتب التي جمعت في الحديث والأثر وقد ألفه الإمام مالك بن أنس في مدة أربعين سنة وضمنه الحديث النبوي وآثار الصحابة والتفسير والتاريخ وعرضه على سبعين من فقهاء المدينة فكلهم وافقه عليه وواطئه فسمي الموطأ وقيل أن المنصور لما حج اجتمع بالإمام مالك وسمع منه الحديث والفقه وأعجب به ، فطلب منه أن يدون في كتاب ما ثبت عنده صحيحـًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسائل العلم ، وطلب أن يوطئه للناس ، أي يجعله سهل التناول ، فاستجاب الإمام مالك لطلب المنصور ، وصنف كتابه العظيم الموطأ . وقد فضله الإمام الشافعي على كل ما صُنِّف في الحديث إلى وقته ، حيث قال : ما على أديم الأرض بعد كتاب الله أصح من موطأ مالك .
مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين
فصل فلنذكر معنى التوكل ودرجاته . وما قيل فيه . قال الإمام أحمد : التوكل عمل القلب . ومعنى ذلك أنه عمل قلبي . ليس بقول اللسان ، ولا عمل الجوارح ، ولا هو من باب العلوم والإدراكات . ومن الناس من يجعله من باب المعارف والعلوم فيقول : هو علم القلب بكفاية الرب للعبد . ومنهم من يفسره بالسكون وخمود حركة القلب . فيقول : التوكل هو انطراح القلب بين يدي الرب ، كانطراح الميت بين يدي الغاسل بقلبه كيف يشاء . وهو ترك الاختيار ، والاسترسال مع مجاري الأقدار . قال سهل : التوكل الاسترسال مع الله مع ما يريد . ومنهم من يفسره بالرضا . فيقول : هو الرضا بالمقدور . قال بشر الحافي : يقول أحدهم : توكلت على الله . يكذب على الله ، لو توكل على الله ، رضي بما يفعل الله . وسئل يحيى بن معاذ : متى يكون الرجل متوكلا ؟ فقال : إذا رضي بالله وكيلا ...
غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب
وأما ما جاء في العقوق وجرمه وعظيم قبحه وإثمه فمن ذلك ما رواه البخاري وغيره عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ، ومنعا وهات ، وكره لكم قيل وقال : وكثرة السؤال وإضاعة المال } . وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي بكر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا ؟ قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين ، وكان متكئا فجلس فقال : ألا وقول الزور وشهادة الزور ، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت } . والبخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس } . والبخاري ومسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : { ...
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
[ المسألة الثانية ] [ الأصناف التي تجب عليهم الجزية ] المسألة الثانية : وهي أي الأصناف من الناس تجب عليهم ؟ فإنهم اتفقوا على أنها إنما تجب بثلاثة أوصاف : الذكورية ، والبلوغ ، والحرية . وأنها لا تجب على النساء ، ولا على الصبيان ، إذا كانت إنما هي عوض من القتل ، والقتل إنما هو متوجه بالأمر نحو الرجال البالغين ، إذ قد نهي عن قتل النساء والصبيان ، وكذلك أجمعوا أنها لا تجب على العبيد . واختلفوا في أصناف من هؤلاء : منها في المجنون وفي المقعد ، ومنها : في الشيخ ، ومنها : في أهل الصوامع ، ومنها : في الفقير هل يتبع بها دينا متى أيسر أم لا ؟ وكل هذه المسائل اجتهادية ليس فيها توقيف شرعي . وسبب اختلافهم مبني على : هل يقتلون أم لا ؟ ( أعني : هؤلاء الأصناف ) .
هو عياض بن موسى اليحصبي السبتي المغربي المالكي، ولد سنة ستة وسبعين وأربعمائة، عمل قاضياً في بلدة سبتة من بلاد المغرب، وألف العديد من الكتب منها: كتاب الشفا، وكتاب المستنبطه على المدونه، وهو شرح المدونه، وكتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، وكتاب القنية في أسماء شيوخه، وكتاب إكمال المعلم في شرح مسلم، وغيرها كثير، توفي يوم الجمعة بمراكش في شهر جمادي الآخر ة سنة 544 هـ .
ابن الحاج ابن الحاج شيخ الأندلس ومفتيها ، وقاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لب التجيبي القرطبي المالكي ابن الحاج . تفقه بأبي جعفر بن رزق ، وتأدب بأبي مروان بن سراج ، وسمع الكثير من أبي علي الغساني ، ومحمد بن الفرج ، وخازم بن محمد ، وعدة . قال ابن بشكوال : كان من جلة العلماء ، معدودا في المحدثين والأدباء ، بصيرا بالفتوى ، كانت الفتوى تدور عليه لمعرفته ودينه وثقته ، وكان معتنيا بالآثار ، جامعا لها ، ضابطا لأسماء رجالها ورواتها ، مقيدا لمعانيها وغريبها ، ذاكرا للأنساب واللغة والنحو .
| عدد الزوار | الكتاب |
|---|---|
| 8482723 | صحيح البخاري |
| 6565123 | تفسير ابن كثير |
| 4422285 | فتح الباري شرح صحيح البخاري |
| 3930658 | تفسير القرطبي |
| 3695077 | تفسير الطبري |
| 3615575 | تفسير البغوي |
| 3321978 | المغني |
| 3282498 | سير أعلام النبلاء |
| 2872976 | التحرير والتنوير |
| 2724706 | أحكام القرآن لابن العربي |
| 2375808 | المصنف |
| 2271298 | البداية والنهاية |
| 2243268 | لسان العرب |
| 2161234 | شرح النووي على مسلم |
| 2152117 | المعجم الكبير |
| 1846156 | كتاب السنن الكبرى |
| 1773493 | مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد |
| 1725887 | التفسير الكبير |
| 1673810 | مسند الإمام أحمد |
| 1641195 | كشاف القناع عن متن الإقناع |