English| Deutsch| Français| Español

  قال ابن عيينة : من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات فقد شكر لهما 

الفتاوى

أقوم بتجهيز اللحوم؛ لبيعها للمطاعم، بإضافة التوابل والبهارات، وأحيانا أقوم بإضافة بعض المواد مثل: فول الصويا؛ لزيادة وزن الكمية، مع العلم أني أقوم بإرسال عينة حقيقية من اللحوم المجهزة إلى أصحاب المطاعم؛

أنا طالبة جامعية، ومقرر علينا أن ندرس مادة تاريخ، وهي ليست مادة تخصصي، ولن أحصل بموجبها على شهادة، وقد كلفنا فيها بكتابة تقرير عن كتاب تاريخي، حاولت قراءة الكتاب، ولكن لم أستطع أبدًا فهمه، وأشعر بأنه من

هناك دراسة عن بعد -انتساب- تعليم مفتوح. ما حكم شهادتها؟ وهل تعتبر كشراء الشهادة المزورة؟

أعمل في شركة تأجير سيارات منذ: 1ـ 2015 ـ بقسم شؤون الموظفين، فقام ابن صاحب الشركة بأخذ سيارة، وعمره لم يصل سن إصدار الرخصة الرسمي، وعمل حادثا هو المخطئ 100%، فطلب مني المدير العام بعد التواصل مع رجال المرور

أنا شخص أبلغ من العمر 16 سنة، الأساتذة في المدرسة يعطوننا ملخصات، أو أسئلة الاختبارات. فهل الملخصات تعتبر من الغش؟ ومن يأثم هل الأستاذ أم الطلاب؟ وما حكم أسئلة الاختبار، علما أن الملخصات يأتي بعض منها

ابن عمي اشترى هاتفا، وهو يعيش في أوروبا، ثم عطب الهاتف، فتحايل على شركة تأمين، وأبرم عقدا ينص أن الهاتف بحالة جيدة، وغير معطوب، بالاستعانة بصديقه الذي يعمل في شركة التأمين (التحايل هنا أن الشركة تؤمن الهواتف

أنا طالب في الثانوية العامة أدرس في مدرسة خاصة، وأظن أن الجميع يعلم نظامها، فمعظم الدرجات تشترى بالمال، ويوجد عندنا مدرسون يخبروننا بالاختبار، وتوجد عندنا مذكرات يكتبها الأساتذة ونحلها كتدريبات، ودائما

جزاكم الله خيرًا على الجهود المبذولة في هذا الموقع. أعمل في محل إصلاح الأجهزة، وقمت منذ فترة بإصلاح أحد الأجهزة، وتقاضى المحل مبلغ 2000 ريال على الإصلاح، وقد قمت بإبلاغ صاحب المحل أنني اشتريت قطعة لهذا

أنا طالبة في الثانوية، بخصوص التجميعات لتحصيلي، والقدرات (الأسئلة التي ورد ذكرها في الاختبارات السابقة) مع العلم أننا نقر بعدم التسريب، وليس بعدم الاطلاع. وللتجمعات فوائد كثيرة للطالب، بحيث يعرف طبيعة

قمت بطباعة كتاب عن طريق شركة أجنبية، والكتاب يطبع فقط حين الطلب من خلال موقعهم الإلكتروني، ويتم دفع النسبة المقررة لي فقط عند بيع أي نسخة، ولكني قمت بشيء شبيه بالاحتيال، ولا أعرف إن كانت فيه شبهة حرمة.

السابق