English| Deutsch| Français| Español

  ثلاثة يعرفون عند ثلاثة : الحليم عند الغضب ، والشجاع عند اللقاء ، والصديق عند النائبة 

الفتاوى

لي سؤالان في نفس الموضوع. أولا: لدينا في بلدنا نظام يسمح بأخذ مواد تموينية ببطاقة تموين تصرفها الحكومة، ويطلب لاستخراج هذه البطاقة أوراقا معينة بإفادة راتب الزوج والزوجة. وقتها أخبرت الموظف في جهة عملي

أنا طالب في الصف الثالث الثانوي، الحمد لله التزمت من بداية هذي السنة. في الصف الثاني والأول الثانوي كنت أغش في الاختبارات، ولم يكن الغش كبيرا، بمعنى أنه إذا كانت درجتي المستحقة الأصلية 96، فمع الغش تكون

أنا طالب في الثانوية العامة، وقد علمت أن الغش حرام، ويعتبر من الكبائر؛ لذلك لم أعد أغش، وأنا الآن أحاول إقناع أصدقائي بذلك. وسؤالي هو أنني أثناء بعض الامتحانات، قد تقف معي بعض الأسئلة، أو أسمع إجابة سؤال

أرجو التكرم بالإجابة على السؤال التالي، وجزاكم الله خيرا. شركة لتصنيع منتجات اللحوم، تقوم بتصنيع منتجات لحوم تحتوي على نسبة محددة من اللحم، ونسبة محددة من بروتين الصويا، طبقا للمواصفات المعتمدة من قبل

استأجرت منزلا من شخص، وقمنا بكتابة عقد إيجار بيننا وبينه، وكتبنا فيه قيمة الإيجار الشهري. وبعد فترة احتجت هذا العقد من أجل تقديمه لقسم الجوازات للحصول على إقامة في البلد مثلاً، ولكن في هذه الحالة، يجب

أنا أدرس بمؤسسة تعليمية، ولا أريد الذهاب لأني إذا بقيت أدرس في البيت حصلت أكثر من ذهابي، ولكن تواجهني مشكلة، وهي أني قد أفصل إن تجاوزت مدة الغياب 30 يوما. فهل لي أن أوصي القائم على أمور الغياب بألا يسجلني

هل الغش في الدروس الخصوصية كالغش في الامتحانات الوزارية؟ حيث لا يترتب عليها الحصول على أي شهادة رسمية، ولكن يعاقب الطالب بالضرب عند الحصول على درجة متدنية، أو استدعاء ولي الأمر، فهل للطالب أن يغش في تلك

في فرنسا يوجد قانون ينص على أنه إذا بقي شخص على أراضيها دون وثائق إقامة لمدة ثلاثة أشهر، فإنه يتحصل على بطاقة العلاج بالمجان، وهناك أناس يدخلون فرنسا، ويقومون بعمل نسخة لجواز السفر لتأكيد دخولهم، ثم يعودون

نحن ندرس في مدرسة خاصة، وندرس في مجال السياحة، وندرس في نظام تشغيل صعب وجديد، قمنا بدراسته خلال دورة مكثفة. وعند إجراء امتحان مصغر، تُركنا نغش ونعمل مع بعضنا البعض، وقد أخبرنا بأن هذا النظام يحتاج إلى

أعمل في إحدى الشركات الأجنبية، وخلال فترة عملي أرسلتني الشركة مع مجموعة من الموظفين إلى خارج البلاد، من أجل التدريب على العمل. تضمن أحد اتفاقاتنا مع الشركة، أن تتكفل الشركة بدفع مبالغ غسل الثياب، فقررنا

السابق