English| Deutsch| Français| Español

  قال الفضيل بن عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله 

الفتاوى

زوجي يعمل في مجال راتبه ضعيف جدا، وأنا ما زلت أدرس في الجامعة؛ فأحتاج إلى مصاريف كثيرة، وقد رزقنا الله بالحمل، فسيأتينا طفل قريبا، فنحن بحاجة ماسة إلى زيادة في الراتب، ويريد زوجي تغيير مجال عمله، وهناك

صديقتي كان عندها اختبار في مادة الإنجليزي، وكان صعبًا، ووعدهم الدكتور أنه سيعطيهم أوراق عمل بدلًا عن الامتحان، وتكون عليها درجة الامتحان، وأخبرتني أنها تريد مساعدتي في حل هذه الأوراق، وأن أقوم بحلها بدلًا

أنا شاب جزائري، عمري 25 سنة، متخرج من جامعة البترول، وأسكن في الشمال. المشكلة أن الدولة أعطت أولوية التوظيف لشباب الجنوب؛ لامتصاص غضبهم. وبالنسبة لتخصصي، لا يمكنني العمل إلا في ولايات الجنوب، وهذا ليس

أقوم بتجهيز اللحوم؛ لبيعها للمطاعم، بإضافة التوابل والبهارات، وأحيانا أقوم بإضافة بعض المواد مثل: فول الصويا؛ لزيادة وزن الكمية، مع العلم أني أقوم بإرسال عينة حقيقية من اللحوم المجهزة إلى أصحاب المطاعم؛

أنا طالبة جامعية، ومقرر علينا أن ندرس مادة تاريخ، وهي ليست مادة تخصصي، ولن أحصل بموجبها على شهادة، وقد كلفنا فيها بكتابة تقرير عن كتاب تاريخي، حاولت قراءة الكتاب، ولكن لم أستطع أبدًا فهمه، وأشعر بأنه من

هناك دراسة عن بعد -انتساب- تعليم مفتوح. ما حكم شهادتها؟ وهل تعتبر كشراء الشهادة المزورة؟

أعمل في شركة تأجير سيارات منذ: 1ـ 2015 ـ بقسم شؤون الموظفين، فقام ابن صاحب الشركة بأخذ سيارة، وعمره لم يصل سن إصدار الرخصة الرسمي، وعمل حادثا هو المخطئ 100%، فطلب مني المدير العام بعد التواصل مع رجال المرور

أنا شخص أبلغ من العمر 16 سنة، الأساتذة في المدرسة يعطوننا ملخصات، أو أسئلة الاختبارات. فهل الملخصات تعتبر من الغش؟ ومن يأثم هل الأستاذ أم الطلاب؟ وما حكم أسئلة الاختبار، علما أن الملخصات يأتي بعض منها

ابن عمي اشترى هاتفا، وهو يعيش في أوروبا، ثم عطب الهاتف، فتحايل على شركة تأمين، وأبرم عقدا ينص أن الهاتف بحالة جيدة، وغير معطوب، بالاستعانة بصديقه الذي يعمل في شركة التأمين (التحايل هنا أن الشركة تؤمن الهواتف

أنا طالب في الثانوية العامة أدرس في مدرسة خاصة، وأظن أن الجميع يعلم نظامها، فمعظم الدرجات تشترى بالمال، ويوجد عندنا مدرسون يخبروننا بالاختبار، وتوجد عندنا مذكرات يكتبها الأساتذة ونحلها كتدريبات، ودائما

السابق