قال سليمان التيمي : إن الرجل ليذنب الذنب ، فيصبح وعليه مذلّته 


نجحت في مسابقة عمل، وبعد ذلك تم استدعائي من قبل إدارة الشركة، مرفقا بملف إداري؛ لتوقيع عقد العمل. وبعد أخذ الملف مني، قاموا بفحوصات طبية لي، من طرف طبيب الشركة. وبعد الفحوصات، سألني الطبيب بعض الأسئلة،

أعمل في محل آيس كريم، وتوجد في المحل أصناف من آيس كريم سميناها: شوكولا غلاكسي، سنيكرز، تويكس، فهل هذا يعتبر تقليدا محرما لهذه الشركات؟ وما هو حكم عملي في هذا المحل؟ بالإضافة إلى ذلك توجد قطع كاتو تمت تسميتها

عمري 30 سنة، وأحتاج شهادة دراسية في تخصص ما، كي أتوظف بناء عليها، علما بأن حياتي متوقفة على هذه الشهادة، ومنذ سنة أو أكثر وأنا أتدرب، وأتعلم، وتعلمت بفضل الله، ولكن تنقصني الشهادة، ولا يمكنني التفرغ لمدة

هل يجوز لي أن أشتري شهادة دبلوم في مجال عملي؟ مع العلم أني أمتلك خبرة أكثر من سنتين في الهندسة الكهربائية، وكنت قد درست سابقا ولكني لم أكمل دراستي لظروف خاصة، وحصلت حينها على شهادة هندسة عامة وهي أقل من

سأسافر بعد يومين -إن شاء الله- إلى بلد أجنبي لمدة شهرين بغرض الشغل. الشركة التي أشتغل فيها ستعطيني 80 يورو في كل يوم للسكن كحد أقصى، على أن آخذ فاتورة من النزل، وأرجع الباقي؛ يعني: إذا كان النزل بـ 70

أنا طالب خريج هندسة, اكتشفت خلال دراستي أن هناك مشكلة كانت ستحول بيني وبين التخرج، لكن الله لطف، ومشكلتي أني ضعيف، ولا أدري من أي ناحية بالضبط؟ هل ذاكرتي الضعيفة؟ أم إني لست ذكيًّا؟ أم مسحور أم أين المشكلة؟! نع

أحيانا وأنا في لجنة الامتحان يسألني أحدهم سؤالا فأنا أعطيه مثلا كلمة أو كلمتين؛ لعلمي أنه متفوق دراسيا فتكفيه الكلمة حتى يعلم جواب بقية السؤال، فهل هذا يدخل تحت مسمى الغش، وحديث (من غشنا فليس منا) وإذا

وبعد: أنا طالب في الثانوية وأنا مجتهد، ويوم الاختبارات هناك مدرسون لا يهتمون بأن يكون الطالب يغش أم لا أو شبه اهتمام، وأنا لا أغش، ولكن زملائي يغشون ويأخذون درجات أعلى مني، وأنا أذاكر وهم يأتون ويغشون،

أنا طالبة في المدرسة وأحب أن أشارك مع معلمة في حصة وأحل واجبات عن طريق النت وأحل الكتابي من النت، فهل هذا جائز؟.

اشتريت كاميرا من بائع في الإنترنت على أساس أنها أصليه وتحمل اسم الشركة الأصلية، ووصف البائع في الموقع نفسه على أنها أصلية، بعد الشراء وجدت أن هذه القطعة غير أصلية حسب الموقع الأصلي للشركة. تواصلت مع البائع

صفحة من 65 التالي