قال الفضيل بن عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله 


باع تاجر تجارة مغشوشة، وأشهد على بيعه هذا شاهدا أكد أن البضاعة سليمة، فما حكم كل من التاجر والشاهد؟.

قمت باجتياز مباراة التوظيف لمهنة ممرضة توليد النساء بعد دراسة 3 سنوات بمعهد التمريض، وأثناء الامتحان كانت هناك أسئلة صعبة، والكل استعصت عليه الإجابة، فقالت لنا السيدة التي كانت تقوم بحراستنا: من أراد أن

أعمل صيدلانية في الحكومة وزوجي مسافر، وأسافر معه بعد أخذ إجازة، وهناك نوعان من الإجازة: الأولى: مرافقة زوج، ولها تأمينات كثيرة جدا أدفعها كل عام، تقابل تأمينات نوع الإجازة التي يأخذها زوجي، والتي يكون

عندنا في الجامعة طريقة لأخذ حضور الطلاب حيث إن حضور الطلاب له درجات في التقييم، فتمرر ورقة، ويكتب الحاضر اسمه، ورقمه الجامعي. بعض الإخوة -هداهم الله- يكتبون أسماء أصدقائهم، وأرقامهم، وهم غائبون، أليس

حدث من ابني حادث مروري، والسيارة عليها تأمين، ومن شروط التأمين: أن يكون عمر السائق أكبر من 18 سنة، فهل يجوز أن أكتب أني كنت أنا السائق حتى أحصل على تعويض من التأمين؟ علمًا بأن التأمين هو تجاري إلزامي.

أود أن أسأل عن موضوع يتعلق بالجامعة، وهو عن أسئلة السنوات السابقة في بعض المواد، فمن هذه الأسئلة: 1- يأخذها الطلاب من الدكتور، ويضعونها في تصوير الجامعة. 2- أسئلة يتم تصويرها باستخدام الهاتف الجوال

هل الوكيل ضامن إذا أخطأ وكلت صديقا بالبحث لي في منطقته عن سيارة مستعملة نظيفة, وبعد فترة أعلمني بأن هناك سيارة لا تفوت لصديق له, وأنه هو الذي اشتراها لصديقه هذا منذ شهرين مضيا، وقد وصفها لي ونصحني بها،

سؤالي له علاقة بالغش من أجل مصلحة ما والتي لا تضر أحدا بل تنفع الجميع. فإني أقيم الآن في الولايات المتحدة الأمريكية، أعيش بين أقلية مهاجرة، فبعض من هؤلاء من رجال ونساء لا يعلمون اللغة الإنجليزية إطلاقا،

قبل عدة أشهر كنت أراسل شابا سألني: أنا مَن؟ ومِن آل مَن؟ فقلت: آل فلان، وأنا أكذب؛ يعني: اتهمت هذه العائلة، وهي عائلة معروفة، وأنا خائفة، ويؤنبني ضميري. ماذا أفعل لكي أكفر عما عملت؟

لدي استشارة وأتمنى أن أجد الحل لديكم. أتممت الدبلوم الوسيط نظام ثلاث سنوات في سنة 1634، 1632، 1632، 1637، وأعمل بهذه الشهادة لي ست سنوات تقريبا. ولكي أحصل على درجة وظيفية أعلى يجب أن أحصل على شهادة

صفحة من 60 التالي