English| Deutsch| Français| Español

  قال سليمان التيمي : إن الرجل ليذنب الذنب ، فيصبح وعليه مذلّته 

الفتاوى

تعاقدت مع مديرية التربية والتعليم، على محو أمية عشرة أفراد، مقابل مكافأة شهرية. وعند نجاح سبعة من الدارسين، سيتم تعييني مدرسا في الوزارة. يقوم بعض الزملاء بجلب عشرة دارسين متعلمين، وليست معهم شهادات،

تعرضت لحادث مروري، وكان المتسبب لا يحمل رخصة قيادة، والسيارة غير مؤمنة، وأخبرني هذا الشخص أنه العائل الوحيد لأسرته، ووالده متوفى، ويوجد عليه مخالفات مرورية بمبلغ 30000 ريال، وحتى لا يتعرض للتوقيف طلب مني

أنا طالب في مدرسة ثانوية أهلية، ويعتبر مستواي الدراسي من جيد جدا إلى ممتاز، ولكن المدرسة التي أدرس فيها أغلبهم يغشون، وحتى في قاعة الاختبار يدخل علينا مدرس المادة ويعطينا الأجوبة تقريبا 35 درجة، وأحس بالذنب

أنا مصري أعمل في وزارة التربية والتعليم، ومدرستي في منطقة نائية في سلطنة عمان، والحياة فيها شاقة وصعبة جدا، وتجبرنا الوزارة على المجيء قبل موعد الدوام بأسبوعين على الأقل، وعندما نأتي نجد المدرسة مغلقة،

طرحت سؤالا اليوم برقم: 2603931، فجاءتني الإجابة بعرض إجابات لفتاوى سابقة غير مطابقة للسؤال، فآمل منكم الإجابة على سؤالي بصورة مستقلة جزاكم الله خيراً عني وعن جميع المسلمين على هذا الجهد الرائع، فهل يأثم

أعمل في محل رخام، ويأتي لنا فني تركيب الرخام لشراء بعض الرخام، فمثلًا الفاتورة بـ 1000 ريال، يتم دفع الفاتورة، ويطلب فاتورة أخرى لنفس البضاعة بمبلغ 1500 ريال لإعطائها للزبون التابع له، ويحصل على الفرق

أنا في الصف الثالث الثانوي، وفي أيام الاختبارات حاليا، وفي المادة السابقة كنت قد غششت، وهذا يمكن أن يترتب عليه أن آخذ مكان شخص في الجامعة، وأخاف أن يكون مالي حراما من العمل بعد ذلك، فهل سيكون حراما؟ وهل

أنا طالبة، وعندي امتحان قبول للجامعة، ولهذا الامتحان أسئلة مسربة من السنين السابقة، ولكن -ولله الحمد- لا أذهب لأذاكرها، وأعلم أن الله سيكفيني، وسيعطيني ما هو أفضل. وأنا أحضر دروسا عند مدرس، وهو يحضر لنا

شخص يشتري من البضاعة دائما، وحصل عنده عجز فى العهدة، وطلب منى أن أعطيه فاتورة من عندي لسد العجز، فهل أعطيه أم لا؟.

أنا طالب أدرس في الهند، وقد قام عميد الكلية بتجميد دراستي، ولم يخبرني بذلك، وطلب مني أن أدفع الرسوم وأمتحن، ولم يخبرني بتجميد الدراسة إلا بعد قدوم الامتحانات، وقال إنه سوف يخاطب الجامعة الأم لأستكمل دراستي،

السابق