قال يونس بن عبيد: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما: صلاتهُ ولسانه 


أنا فتاة كنت أدرس الأدب الإنجليزي في بلدي سورية، ودرست سنتين ثم سافرت خارج البلد بسبب زواجي، ولدي طفل عمره سنة وحامل بالآخر، أود إكمال دراستي للحصول على وظيفة، ولكني لا أستطيع أبدا العودة إلى بلدي لإكمال

أريد أن أسأل عن حكم مالي وماذا علي لو كان حراما؟. لدي مشروعي الخاص، حيث أبيع بعض الملصقات النسائية للزينة، وقد مر المشروع على فترتين. الفترة الأولى: كانت جودة الملصقات رديئة، حيث ما تلبث أن تزول بسرعة

أريد أن أسأل عن شراء شهادة كورس أو دورة تدريبية لبرنامج في الحاسب للتقدم لوظيفة، مع العلم أني درست هذا الكورس بالفعل لكن ليس في هذا المكان، وأخذته في مكان لا يعطي شهادة، وأنا أحتاجها فقط؛ لأثبت أني درست

أنا إن شاء الله على مشارف دخول الجامعة، فأمرتني أمي عند كتابة عنواني أن أكتب عنوان عمتي؛ لأنهم إذا طبقوا التوزيع الجغرافي للجامعات لن أستطيع دخول الجامعة مع أخواتي، وسيشق عليها حينها توصيلنا. فهل يعتبر

أنا مدرس مقيم في السعودية، أدرس مادة الرياضيات لطلاب كلية تقنية ـ وهي السنة الأولى لي ـ مستوى الطلاب سيء جداً جداً حيث إن معظمهم لا يعرف الجمع والطرح والضرب، وبلغني أن بعض الطلاب لا يعرف أن يكتب اسمه،

عندي سؤال يتعلق بمسيرة الطالب الدراسية التي يمر فيها في بلدنا، فأريد الحكم الشرعي فيها إن أمكن ذلك، وهي: أن الطالب في الصف الباكلوريا ـ وهو الأهم ـ لأنه تحديد مصير الطالب للدراسة، ففي هذا الصف يحصل مساعدة

يا شيخ في الجامعة يوجد لدينا درس عن كيفية كتابة رسالة إدارية، سؤالي هو: أن الجامعة أعطتنا واجب إنشاء رسالة إدارية، لكن هل يجوز لي أن أرجع للكتاب، وأنظر كيفية إنشاء الرسالة الإدارية؟ وأنظر نماذج عنها لكي

أعمل في شركة لأعمال البناء، ونتعامل مع عمال للدهانات، والجبس، وغيره، وصاحب العمل عندما يكون هناك مشروع يطلب من العمال عرض أسعار، ويختار أفضل سعر، فأقوم أنا بتوفير عامل بأقل سعر، مثلًا: يأتي لصاحب العمل

يا فضيلة الشيخ عندما كنت أدرس الماجستير في الخارج وحيث أن اللغة الإنجليزية ليست بلغتي فلقد احتجت إلى من يساعدني في كتابة البحوث المطلوبة، فكنت أجمع المراجع وأقرأ فيها، وأقتص ما أريد، ولكن لم أستطع أن أصيغها،

ركبت في حافلة في دولة أوربية، فلم يعطني السائق تذكرة مقابل ما دفعت (السائق هو الذي يقبض المال من الركاب ويعطيهم التذاكر)، وفي العودة صادفت نفس السائق فأعطاني هذه المرة تذكرة العودة، وقال إنه نسي التذاكر

صفحة من 62 التالي