الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
بحث في الفتاوى

حكم فسخ إجارة الشقة بسبب الظروف الطارئة

كنت أبحث عن شقة للإيجار في بلدي (وأنا مغترب)، عرض عليّ صديقٌ لي شقة أحد أقربائه، وذهب أفراد من عائلتي لتفقد الشقة وإطلاعي على أمرها، وقاموا بدفع قيمة إيجار الشهر كاملًا (مقدّمًا)، من غير عقد أو اتفاق على شرط الفسخ، ولم يستلموا المفتاح نظرًا لكون الشهر لم يكن قد بدأ بعد. حالت ظروف الحرب والمنطقة دون قدرتي على الذهاب إلى بلدي، والآن بعد مرور ثلث الشهر، حسمت أمري بعدم السفر على الأقل خلال هذا الشهر (نظرًا للتأخيرات بسبب الحرب مما تبعها اضطراري إلى إلغاء رحلاتي وتكبدي خسارات مادية، ثم ارتفاع أسعار الرحلات البديلة بشكل كبير). الآن، صاحبة الشقة ترفض إعادة... المزيد

حكم من قال: لله عليّ أن أتصدّق بمبلغ كذا كلما فعلتُ المعصية الفلانية

تلفظت وقلتُ: (لله عليّ أن أتصدّق بمبلغ كذا كلما فعلتُ المعصية الفلانية)، وكان قصدي من هذا الكلام زجر نفسي ومنعها من الوقوع في هذا الذنب، ولم يكن قصدي نذر التبرع أو القربة المحضة. والآن شقَّ عليّ الوفاء بهذا الالتزام مع تكرار الوقوع في الخطأ، فهل تُجزئني في هذه اليمين كفارةٌ واحدة، وتنحلّ اليمين تمامًا، فلا يلزمني شيء بعدها؟ أم يجب عليّ التصدّق في كل مرة يقع فيها الفعل؟... المزيد

مذاهب الفقهاء في الزواج مع الفقر، وأحكام الإنكاح والأمر بالاستعفاف

كيف نجمع بين قول الله تعالى: "إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ"، وبين قوله تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ"؟ وبين الأحاديث الواردة في هذا الموضوع، ومنها: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ"، وحديث: "ثلاثةٌ حقٌّ على الله أن يُعِينهم"، وذُكِرَ منهم: الناكحُ يريد العفاف. فهل يُقدِم الفقيرُ على الزواج، أو ينتظر حتى يُغنيه الله من فضله؟ فقد حثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم العاجزين عن الزواج على الصوم، ولم يُخبرهم أن يتزوجوا في فقرهم. ... المزيد

الدعاء والإكثار من الصلاة على النبي من أعظم وسائل تحقيق المطالب

أحبُّ شخصًا معيّنًا، وأدعو الله أن يهديه ويجعله خيرًا لي؛ وهذا الشخص يرتكب الكبائر، لكنه مواظب على الصلاة، ولذلك أدعو الله أن يهديه. كما أدعو الله أن يلين قلبه لي؛ لأن الله هو مقلّب القلوب. أحيانًا يكون لديّ يقين قوي وشغف في الدعاء، وأحيانًا أخرى أخاف أن أكون متعلّقة بشيء ليس من نصيبي. ولا أستطيع أن أتوقف عن الدعاء لهذا الشخص أو أكتفي بالاستسلام؛ لأنني متعلّقة برحمة الله وقدرته على التغيير من حال إلى حال، فهو سبحانه مغيّر الأحوال. فهل أستمر في الدعاء؟ أم أكتفي بالصلاة على النبي ﷺ بهذه النية حتى لا أزداد تعلّقًا به؟ وهل يمكن لدعائي أن يغيّر القدر،... المزيد

حكم طلب الطلاق لعدم القدرة على تلبية حاجات الزوج

أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، ورزقني الله بطفل. وسؤالي هو: هل يجوز لي طلب الطلاق للأسباب التالية: أولاً: عدم قدرتنا على التفاهم، وتكرار المشاكل؛ فزوجي دائمًا يرى أنني المخطئة. ثانياً: عدم قدرتي على الإنجاب مرة أخرى، مع العلم أنني ذهبت إلى عدة أطباء، ولا يوجد ما يمنع. ثالثاً: عدم قدرتي على تلبية احتياجات زوجي في كل الأوقات، بسبب ضغوط الحياة، وحالتي الصحية أحيانًا. فهل يحق لي طلب الطلاق على أمل أن يكون زوجي سعيدًا مع امرأة أخرى؟... المزيد

حكم دفاع المحامي لتبرئة شخص في حادث سير تسبب في القتل الخطأ

أعمل محاميًا، وقد جاءني موكِّل يطلب مني الدفاع عنه في قضية قتلٍ خطأ، وشرح لي الواقعة كالتالي: أثناء قيادته سيارته أصابته فجأةً حالة إغماء أفقدته وعيه، فقطعت سيارته الطريق المقابل واصطدمت بأخرى، وقد نتج عن الحادث وفاة امرأة مسلمة وجنينها الذي في بطنها. ولما أفاق قيل له إنه هو من ارتكب الحادث وتسبب في القتل. وقد جاء تقرير الإسعاف، وكذلك التقرير النهائي للمستشفى، يؤكدان إصابته وقت الحادث بحالة إغماء مفاجئ تُسمّى طبيًا «الإغماء الوعائي المبهمي»، وهو ليس مريضًا بالقلب أو السكري أو الضغط، ولا يعاني من أيَّ مرض يسبب الإغماء؛ إذ جاءت الحالة فجأةً وباغتته،... المزيد

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني