حكم الائتمام بإمام يسب الدين عند الغضب

19-6-2012 | إسلام ويب

السؤال:
لقد سبق أن تكلمت عن حكم الصلاة خلف إمامنا، ولكن أتيتكم بمواصفات أكثر دقة منها: متعصب لمذهب.غير قابل للنصيحة.وإذا اختلفنا معه في مسألة فضحنا أمام الملأ يوم الجمعة في درسه، كما يستعمل ألفاظا لاتليق. وقد سخر من علماء السنة كابن باز قال فيه: اكتشفت فيه أخطاء. وسخر من الشيخ الألباني قال فيه: إنسان ضعيف. وقال في الشيخ محمد حسان : ناقص العلم. وكلما توفي أحد في القرية قرأ القرآن أثناء دفنه {التكرار الجماعي} و 3 ليال في منزل أهل المتوفى وهو يقرأ القرآن {التكرار الجماعي}.لايكتم السر.وفي بعض الأحيان يسب الدين لأنه غضب و لا ندري إن كان تاب أم لا. لذا فنحن الثلاثة نصلي الجمعة في مسجد آخر بعيد عن هذا وكذلك التراويح. ومنذ أن بدأنا صلاة الجمعة في المسجد الآخر وكم من مرة تكلم في أخوي الاثنين {قبل بدئي أنا شخصيا الصلاة في المسجد الآخر} كلاما لا يليق، وأكثر ناس القرية لا يكترثون له. كما أنه قال: إذا أراد أحدكم أن يصلي الجمعة في مسجد آخر عليه أن يصلي الفجر في ذلك المسجد. و ما معنى نية الاقتداء ؟ ماذا لو صلينا خلفه ونحن مكرهون؟

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما ذكرته عن هذا الإمام من المعاصي والبدع مما لا يمتنع معه الصلاة خلفه على الراجح، وانظر الفتوى رقم :115770 لكن إن كان يرتكب شيئا من المكفرات كسب الدين عياذا بالله فلا تجوز الصلاة خلفه ولا تصح، وانظر الفتوى رقم: 179901 ، فإن كان الحال ما ذكر من كون هذا الإمام يسب الدين فالواجب ألا يصلى خلفه، ومن صلى خلفه أعاد، فإن تاب صحت الصلاة خلفه ولو كان فاسقا أو مبتدعا. وأما نية الاقتداء فهي نية الائتمام.

والذي ننصحكم به هو الرجوع إلى أهل العلم الموثوق بهم في بلدكم وعرض المسألة عليهم ومحاولة حلها عن طريقهم، فهم أولى بذلك وأجدر. 

والله أعلم.

www.islamweb.net