شاهدت في نهار رمضان أفلامًا إباحية، وقد تبت إلى الله، فما الحكم؟

28-1-2014 | إسلام ويب

السؤال:
شاهدت في نهار رمضان أفلامًا إباحية، وكنت أعتقد حينها أن مثل هذا الفعل يفطر، ولكني قلت لنفسي: إنني لا أهتم، فأنا أريد المشاهدة، وبعدها علمت الحديث الذي معناه أن من أفطر في رمضان متعمدًا لا يكفيه صيام الدهر كله، وبعدها علمت من موقعكم أن مشاهدة الأفلام الإباحية لا تفطر، لكنها تضيع أجر الصيام، والآن تبت إلى الله من الإفطار عمدًا، ومن مشاهدة الأفلام.

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فما دمت قد تبت إلى الله تعالى، فنرجو من الله عز وجل أن يقبل توبتك، وقد قال سبحانه وتعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {الشورى: 25}.

ومن المهم أن تعلم أن محل عدم فساد الصوم برؤية تلك المشاهد إنما هو إذا لم يترتب عليه إنزال مني.

وأما إن ترتب عليه إنزال: فإن الصوم يبطل، ويلزم القضاء، وانظر الفتوى رقم: 213958، عن حكم صيام من خرج منه المني أو المذي بسبب النظر إلى صور أو أفلام جنسية, والفتوى رقم: 141153، عن معنى حديث:  من أفطر يومًا من رمضان من غير عذر لم يقض عنه صيام الدهر، والفتاوى التالية أرقامها 73114، 127385، 126930، 136962.

والله أعلم.

www.islamweb.net