الشك في انتقال النجاسة لا أثر له

8-6-2014 | إسلام ويب

السؤال:
لو بال طفل في المطبخ، ثم تم سكب لترين من الماء على البول بعد مسحه بخرقة شيئًا ما, وسار الطفل في ناحية أخرى من المطبخ، ولا أذكر هل غسلت قدميه أم لا؟ ثم بعدها سكبت ماء وصابونًا لغسل الأرضية، وأثناء صب الماء تناثرت قطرات على الملابس، ثم مرت والدته بملابسها المبتلة، ولامست ملابسها منشر الغسيل، ثم نشرت على المنشر ملابس في نفس المكان الذي لامس الملابس, فهل تتنجس الملابس المنشورة أم لا -جزاكم الله خيرًا-؟

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد تبين لنا من خلال أسئلة سابقة أن لديك وساوس كثيرة, نسأل الله تعالى لك الشفاء منها, وننصحك بالإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها, فإن ذلك أنفع علاج لها، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 3086.

وما دمت قد غسلت موضع البول على الطريقة التي وصفتها, فقد طهر ذلك المكان, وإذا تطاير منه بعض الماء على الملابس فإنه لا ينجسها, كما أن مرور والدة الصبي على مكان البول لا ينجس ملابسها, وإذا لامست هذه الملابس منشر الغسيل, فإنه لا يتنجس بالأحرى، وكذلك الثياب المنشورة عليه، وبخصوص قدمي الطفل, فالأصل طهارتهما إذا لم يحصل يقين بإصابتهما بالبول, وعلى افتراض إصابتهما ببول, وحصل شك في انتقال النجاسة إلى الموضع الذي تحول إليه الصبي, فإن ذلك الموضع لا يتنجس؛ لأن الشك في انتقال النجاسة لا أثر له, كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 230548.

والله أعلم.

www.islamweb.net