حكم من أوقظ لصلاة الفجر فنام حتى الصباح

11-2-2015 | إسلام ويب

السؤال:
أنا مبتلى بالوسواس القهري في باب الردة، مثلا عند سماعي لحديث أو آية، أو عند رؤية مبتلى أشعر بضحك داخلي، وأنا والله ما أقصد ذلك، فأجد نفسي في دوامة أني مستهزئ بالدين، أغتسل وأدخل في الإسلام ثم تعود الحالة.
هناك مسألة أخرى أنا محافظ على جميع الصلوات في الجماعة، لكن أضيع صلاة الفجر أحيانا مع نيتي في النهوض مع الأسباب، مثلا توقظني أمي، فأرجع إلى النوم، مع أني أستيقظ فأجد في نفسي ثقلا وغلبة نوم، فأستيقظ في الصباح وقد ضاقت علي الأرض بما رحبت، وأكره نفسي ثم أقضي الصلاة وأستغفر الله وأتوب إليه بدون غسل ولا نطق بالشهادتين، مع العلم أني أعمل بفتوى الشيخ صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ وشيخ الإسلام ابن تيمية في عدم كفر تارك صلاة واحدة، ولأني مبتلى بالوسواس، وقد سمعت أن المبتلى بالوسواس يشرع له العمل بأسهل فتوى حتى يشفيه الله، فما حكم صحة ما أفعله؟
وبماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما الوسواس في باب الردة فننصحك بالإعراض عنه وعدم الالتفات إليه، وجاهد نفسك على التخلص منه، فإن الاسترسال مع الوسواس في هذا الباب خاصة يفضي إلى شر عظيم، ولست بحمد الله مؤاخذا على ما ذكرت، ولا تنتقل بشيء منه عن الإسلام، فطب نفسا ولا تبال بهذه الوساوس، وأنت على خير ما دمت تجاهد نفسك في التخلص منها، وانظر الفتوى رقم: 147101، وماهية الاستهزاء المخرج من الملة قد بيناها في الفتوى رقم:  137818.

وأما الصلاة فلا ينبغي لك النوم عنها، ولا الكسل في أدائها، فعليك أن تأخذ بأسباب الاستيقاظ، فإذا غلبك النوم ولم تستيقظ إلا بعد طلوع الشمس فلست مؤاخذا، وإن تعمدت النوم حتى خرج الوقت، فعليك أن تتوب وتستغفر وتقضي تلك الصلاة، ولا تخرج بذلك من الملة، وانظر الفتوى رقم:  130853.

وأما أن الموسوس يشرع له الأخذ بأيسر الأقوال فقد ذكرنا هذا في الفتوى رقم: 181305، فانظرها.

والله أعلم.

www.islamweb.net