كيفية إقناع المرأة زوجها بالعفو عنها بعد اكتشافه مراسلتها لأجنبي

10-1-2019 | إسلام ويب

السؤال:
أنا متزوجة، ولم يدخل بي لظروف نفسية تخصني، ولكني حاولت كثيرًا، وبعد خمسة شهور من الزواج أحسست بالإهمال، ووسوس لي الشيطان أن أرد على رسالة شاب غريب، وتكلمت معه لمدة يومين، وقلت له: إني أحبه، وبعثت له صورًا لي بشعري فقط، وكنت أنوي إنهاء ذلك بعد يومين، ولكن زوجي عرف، وقال لي بعصبية: "أنت طالق"، وندمت، وتبت إلى الله، وقفلت كل أبواب الشيطان، وأعمل جاهدة على ذلك، وأنا فتاة سمعتي حسنة، ومن بيت طيب، وكل الناس تحترمني، بما فيهم أهل زوجي، فكيف أتودد لزوجي؟ فهو لا يطيقني، ولا يكلمني، ويقول لي: إنه سيرجعني لبيت أهلي، وأنا أريد أن أعيش معه حياة مستقرة، ولكنه يكرهني، فماذا أفعل له؟ لقد اعتذرت له، وندمت أشد الندم، وتبت من هذا الفعل، ولم أخنه يومًا غير تلك المرة، فكيف أجعله يسامحني؟ وهل الطلاق صحيح أم لا؟ فنحن نعيش في بيت واحد إلى الآن، وأنا في انتظار قراره.

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دام زوجك تلفظ بصريح طلاقك، فقد وقع، وإن كنت تقصدين بقولك: ولم يدخل بي: أنه لم يحدث بينكما جماع، فما دام قد خلا بك خلوة صحيحة، فله مراجعتك في عدتك عند بعض أهل العلم، وانظري الفتوى رقم: 242032.

فإن كان جامعك، فله أن يرجعك في العدة، كما هو معلوم، ولمعرفة كيفية الرجعة راجعي الفتوى رقم: 254626.

وإذا كنت تبت توبة صادقة مما وقعت فيه، فبيني ذلك لزوجك، وأخبريه أنّ التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وأنّ من خلق الكرام إن يقيلوا العثرات، ويصفحوا عن الزلات، واجتهدي في طاعة الله، والتقرب منه، وأكثري من ذكره ودعائه؛ فإنّ الله قريب مجيب.

وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

www.islamweb.net