اتفاق المرأة مع خاطبها على إخفاء مرضه عن أهلها

24-9-2019 | إسلام ويب

السؤال:
أنا شاب، لديّ مرض، اسمه: ورم الليف العصبي النوع الأول، تقدمت لخطبة فتاة، وهي موافقة على مرضي، مع العلم أن هذا المرض به احتمالية الانتقال إلى الأطفال بنسبة 50%، وأخبرتها بهذا، ولكنها طلبت مني أن أترك سر هذا المرض بيني وبينها فقط، ولا داعي لعلم أهلها، فهل يصح أن أتزوجها، مع العلم باحتمالية انتقال المرض إلى الأطفال؟ أعينوني -جزاكم الله خيرًا-، وادعو لي بالشفاء.

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يحرم عليك أن تتزوج من هذه الفتاة دون علم أهلها بمرضك، طالما أنها رضيت به، وراجع في ذلك الفتويين: 36940، 46156.

ومع ذلك؛ فالأفضل والأصلح لمستقبل هذا الزواج أن يُبنى على المصارحة لأهل الفتاة؛ ليكونوا من أمرهم على بينة.

شفاك الله وعافاك.

والله أعلم.

www.islamweb.net