ترك البنت أمها المسنة عند أقاربها أثناء قيامها برحلة مع زوجها وأولادها

25-2-2020 | إسلام ويب

السؤال:
تتكفل ابنة وحيدة بأمها المسنة في كل شيء، حيث تعيش الأم مع ابنتها وزوجها وأولادها. وتريد الابنة أن تذهب مع زوجها وأولادها في رحلة لمدة أسبوع، ووجود الأم يجعل الأمر ثقيلا على الجميع.
فهل إذا تركت أمها عند أحد أقاربها مدة هذا الأسبوع، مع التكفل بمصاريفها خلال الأسبوع، تكون آثمة؟

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن سفر هذه البنت لمدة قصيرة، وتركها لأمها عند من يرعاها، ويقوم بخدمتها، لحين عودتها، لا حرج فيه، -والله أعلم - خاصة إذا كان ذلك بمشورة الأم ورضاها وعدم اعتراضها، وعلى البنت أن تحرص على تفقد حال أمها والاطمئنان عليها والتحقق من كونها تلقى الرعاية اللازمة في فترة غيابها عنها.

ولتنتبه هذه البنت لما أكرمها الله من التوفيق لرعاية أمها والقيام بشؤونها، فذلك من أعظم النعم، ولتسأل الله أن يديم تلك النعمة عليها، وأن يعينها على بر أمها حتى تكون بابا لها إلى لجنة. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى: 408757  . 

والله أعلم.

www.islamweb.net