القرض بفائدة حرام والبديل هو المرابحة

25-1-2004 | إسلام ويب

السؤال:
ما هو الحكم في الإقتراض من البنوك عن طريق تقسيط السيارات أو الأسهم أو المعادن، مثل معاملات البنك الأهلي أو الرياض أو الراجحي، علما بأنه توجد فائدة على المبلغ تقريباً 5% أو أكثر، وإذا كانت تدخل في نطاق الربا فماهي البدائل لدينا هنا في السعودية؟ علماً بأني أحتاج المبلغ لكي أكمل نصف ديني؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء وجعله في موازين حسناتكم.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان الأمر كما ذكرت من أن العميل يقترض من البنك ثم يسدد للبنك الدين أقساطاً بفائدة قدرها 5% أو أكثر أو أقل، فإن هذا هو الربا بعينه وهو حرام قطعاً.

لكن إذا كان الأمر هو أن البنك يشتري السلعة لنفسه ثم يبعها لك مقسطة بربح قدره 5% أو أكثر أو أقل، ثم تبيعها أنت بمثل حال أقل، فلا حرج في ذلك، إذا انضبطت بالشروط الشرعية المبينة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 38811، 1608، 12927، 29893، 12934.

والله أعلم.

www.islamweb.net