الهدايا والتخفيضات التي تُمْنَح لمن وُكِّلَ في عمل ما؛ هي حق للموكِّل

4-9-2023 | إسلام ويب

السؤال:
أفهم في تشطيبات الشقق بحكم خبرتي المهنية في المجال، وأستطيع أن أحصل على تخفيض عن سعر السوق الذي سيشتري به العميل.
هل يجوز لي أن آخذ فرق الفلوس هذا الناتج عن سعر التخفيض، بدون علم الزبون؟
وهل لو صنائعي اتفق مع الزبون على سعر مصنعية، والزبون وافق يعني مثلا 5000ج، وأنا بعد ذلك تكلمت مع الصنائعي أن هذا المبلغ كثير، وأعمل تخفيضا، ونزل مثلا 4500. هل يجوز لي أن آخذ ال 500 ج؟
مع العلم أني لا أتقاضى أجرا مقابل متابعة الصنائعية، ولا بنود التشطيب، ولا شراء مستلزمات التشطيب؛ لأن صاحبة الشقة خالتي. وهذا أمر يأخذ مني وقتا ومجهودا؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يحل لك أخذ شيء من ذلك إلا بعلم خالتك التي وكلتك في القيام به.

وراجع في ذلك الفتويين: 136595، 97649

وينبغي أن تعلم بأن حقوق العقد كلها ترجع للمُوَكِّل لا للوكيل. حتى لو أهدى لك البائع شيئا، فإنه من حق موكلتك، ويكون بمثابة التخفيض في الثمن.

قال البهوتي في كشاف القناع: هبة بائع لوكيل اشترى منه، فتلحق بالعقد، وتكون للموكل. اهـ.

وقال في شرح منتهى الإرادات: هبة بائع لوكيل اشترى منه كنقص من الثمن، فتكون لمشتر، ويخبر بها. اهـ.

وراجع في ذلك الفتويين: 110350، 420079.

والله أعلم.

www.islamweb.net