حكم حمل بعض الأجزاء من المصحف بغرض القراءة

23-9-2004 | إسلام ويب

السؤال:
نود السؤال عن حمل أجزاء من المصحف الشريف بغرض القراءة، هل هو جائز أم لا مع ذكر الأسانيد؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع شرعاً من حمل المصحف كاملا أو أجزاء منه للقراءة والاستفادة... إذا كان الشخص طاهراً من الحدث الأكبر والأصغر، هذا إذا كان يباشره باللمس -على الراجح من أقوال أهل العلم- أما إذا كان في متاع فلا تشترط لحمله الطهارة لأن القصد حمل المتاع، والدليل على اشتراط كامل الطهارة عند لمس القرآن قول الله تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ* فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ* لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ* تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ {الواقعة}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: .... لا يمس القرآن إلا طاهر. رواه الإمام مالك في الموطأ، وللمزيد من التفصيل وأقوال أهل العلم نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 12540.

والله أعلم.  

www.islamweb.net