يحرم على المسلم أن يتحدث بما كان يُفعل به من منكرات

6-9-2007 | إسلام ويب

السؤال:
سؤالي باختصار هو أني كنت متزوجة بشخص يحمل كغيره صفات حميدة وصفات فظيعة. من صفاته الفظيعة أنه كان يستلذ بالجماع بطرق متنوعة ومنها أنه كان يستلذ بالجماع معي في دبري وكنت أرفض هذا بقوة ولكنه يجبرني ويفعل ما يريد دون رضاي.
لم أخبر أحدا بما فعله بي ولكني هجرته رغم أنه أعطاني فتاوى غريبة تحل وتبيح فعله.
وكلت أمري إلى الله وعدت إلى منزل أهلي وبعد فترة العام من تركي لبيتي وقع الطلاق وأتممت عدتي الشرعية ورزقني ربي يزوج حنون محب يخاف الله في.
أنا الآن حامل الحمد لله في شهر حملي الأخير بإذن الله .
سؤالي هو هل أخبر زوجي بما كنت أعانيه من زوجي السابق أم أن هذا غير مهم .؟
هل أنا آثمة على ما فعل بي علما أني كنت مجبرة ولا حول ولا قوة لي؟؟
وهل يؤثر ما فعله بي من الناحية الصحية؟ وهل سيؤثر علي في الولادة وما العمل الآن؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

خلاصة الفتوى
إتيان المرأة في دبرها من كبائر الإثم، ولا يجوز للمرأة إخبار زوجها الثاني بما كان يفعله الأول معها من ذلك.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن إتيان المرأة في دبرها محرم ومنكر عظيم، وراجعي الفتوى رقم: 8130، وقد أحسنت في عدم مطاوعتك زوجك في تحقيق رغبته هذه، وإن كان قد وقع منه إكراه لك على هذا الفعل وقام به من غير رضاك فلا يلحقك إثم إن شاء الله.

وأما تأثير هذا الفعل على الناحية الصحية أو على الولادة فيمكنك الكتابة بخصوصه إلى قسم الاستشارات بالشبكة الإسلامية.

واعلمي أن الأصل وجوب الستر على المسلم فلا يجوز فضح أمره إلا لمصلحة راجحة، وعلى هذا فالواجب عليك عدم إخبار زوجك هذا بما كان يفعل بك زوجك الأول إذ لا مصلحة ترجى من ذلك، بل إن هذا قد تترتب عليه بعض المفاسد.

والله أعلم.

 

www.islamweb.net