English| Deutsch| Français| Español

  قال قتادة: القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. أما داؤكم فالذنوب، وأما دواؤكم فالاستغفار 

الفتاوى

بارك الله فيكم، وسدد خطاكم، ووفقكم لما يحب ويرضى، ونفع بكم. أنا فتاة، وسؤالي هو: إنني -الله يغفر لي ويهديني- أحيانًا كثيرة يزلني الشيطان للعادة السرية، وذلك منذ سنوات، ولا أعلم إن كان ما أجده منيّ أم

كنت أقرأ موضوعا على الإنترنت، وأحسست وقتها بشعور الشهوة، فتوقفت عن قراءة مثل تلك المواضيع نهائيا، ولا أذكر ما هي صفات الذي خرج، وبعد أن قرأت أن المذي لا يشعر بخروجه شعرت حينها أنه ربما كان النازل منيا،

هل وصول المرأة للنشوة بمداعبة الزوج دون جماع يوجب عليها الغسل؟ مع العلم أنها لا تستطيع تمييز ماء المرأة بتاتًا. وشكرًا.

ينزل مني مني من غير شهوة، وكثير من الإفرازات، ولا أفرق بين المذي والمني والإفرازات والودي، وقرأت في موقعكم أن الإفرازات لونها أصفر وثخينة، وأحيانا تنزل هذه الأشياء مني من غير شهوة، وأحيانا إذا صليت العشاء

أنا شاب عندي 25 سنة، خطبت، وكلما أكلم خطيبتي يحصل لي انتصاب، وحتى ونحن نمشي في الشارع أيضًا، والله لا أفكر في أي شيء سيئ، حتى لو سلمت عليها أيضًا. المشكلة أنه تنزل قطرات لزجة، وهذا يجعلني أتضايق لأجل الصلاة؛

أعاني مؤخرا من الوسوسة في الجزم بين المذي والمني ـ أعلم الفرق نظريا لكن الأمر يستعصي علي بسبب الوسوسة ـ وأصبحت أكرر الاغتسال كثيرا؛ لمجرد رؤية بقعة في الملابس الداخلية تعقب تفكيرا في شهوة. وأحيانا أحس

هل العرق الذي يخرج من الجسم أثناء أو بعد نزول المذي بالحرام أو قبل الاغتسال من هذا المذي يعتبر نجسا؟ وهل تصح الصلاة بالملابس المبتلة بهذا العرق أو لبس هذه الملابس؟.

أحيانًا عندما أستيقظ من النوم في الصباح لأداء صلاة الفجر، أجد بللًا، لكن لا أثر له من الداخل، والخارج، فهل هذا مني، أم إفرازات، أم مجرد عرق؟ وأحيانًا لا أجد بللًا، لكني عندما ألمس موضع القضيب في السروال،

استمنيت قبل العشاء، من ثم اغتسلت ونمت، وبعد ذلك صليت الفجر، وبعد ذهاب الوقت ذهبت إلى الحمام، فوجدت شيئًا في فخذي، فشككت في كونه منيًّا، فهل عليّ إعادة صلاة الفجر والعشاء أم ماذا؟ جزيتم خيرًا.

بارك الله في علمكم، ونفع بكم. منذ قرابة سنتين وحتى الآن، يخرج المني عندي كدفقات، ثم ينقطع، ثم يعاود بنسب قليلة كقطرات كثيفة مرتين، أو ثلاث مرات، في أول ربع ساعة تقريبا، بعد ذلك تتحول القطرات إلى قطرات

السابق