English| Deutsch| Français| Español

  قال قتادة: القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. أما داؤكم فالذنوب، وأما دواؤكم فالاستغفار 

الفتاوى

ينزل مني مني من غير شهوة، وكثير من الإفرازات، ولا أفرق بين المذي والمني والإفرازات والودي، وقرأت في موقعكم أن الإفرازات لونها أصفر وثخينة، وأحيانا تنزل هذه الأشياء مني من غير شهوة، وأحيانا إذا صليت العشاء

أنا شاب عندي 25 سنة، خطبت، وكلما أكلم خطيبتي يحصل لي انتصاب، وحتى ونحن نمشي في الشارع أيضًا، والله لا أفكر في أي شيء سيئ، حتى لو سلمت عليها أيضًا. المشكلة أنه تنزل قطرات لزجة، وهذا يجعلني أتضايق لأجل الصلاة؛

أعاني مؤخرا من الوسوسة في الجزم بين المذي والمني ـ أعلم الفرق نظريا لكن الأمر يستعصي علي بسبب الوسوسة ـ وأصبحت أكرر الاغتسال كثيرا؛ لمجرد رؤية بقعة في الملابس الداخلية تعقب تفكيرا في شهوة. وأحيانا أحس

هل العرق الذي يخرج من الجسم أثناء أو بعد نزول المذي بالحرام أو قبل الاغتسال من هذا المذي يعتبر نجسا؟ وهل تصح الصلاة بالملابس المبتلة بهذا العرق أو لبس هذه الملابس؟.

أحيانًا عندما أستيقظ من النوم في الصباح لأداء صلاة الفجر، أجد بللًا، لكن لا أثر له من الداخل، والخارج، فهل هذا مني، أم إفرازات، أم مجرد عرق؟ وأحيانًا لا أجد بللًا، لكني عندما ألمس موضع القضيب في السروال،

استمنيت قبل العشاء، من ثم اغتسلت ونمت، وبعد ذلك صليت الفجر، وبعد ذهاب الوقت ذهبت إلى الحمام، فوجدت شيئًا في فخذي، فشككت في كونه منيًّا، فهل عليّ إعادة صلاة الفجر والعشاء أم ماذا؟ جزيتم خيرًا.

بارك الله في علمكم، ونفع بكم. منذ قرابة سنتين وحتى الآن، يخرج المني عندي كدفقات، ثم ينقطع، ثم يعاود بنسب قليلة كقطرات كثيفة مرتين، أو ثلاث مرات، في أول ربع ساعة تقريبا، بعد ذلك تتحول القطرات إلى قطرات

ساعدوني، ولا تحيلوني على أسئلة أخرى، جزاكم الله خيرًا. أريد إجابةً كافية، فقد تعبت، وتعبت نفسيتي. هل رؤية التقبيل في المنام، يعتبر احتلامًا؟ وهل رؤية أي شيء مثير دون الجماع الصريح، يعتبر احتلامًا؟ وهل

ما حكم من نزل منه مذي ولم يغتسل، ثم مني، أكثر من مرة، وهذا تقريبا ليس هو الترتيب؟.

أريد فتوى في أنني عندما أنظر لشيء مثلا بشهوة أو أخاطب مثلا أي امرأة أنزل إفرازا أبيض لزجا، فما حكمه؟ وما علاجه؟ وهل يجب غسل الجنابة؟ وكيف أعالج العادة السرية؟ وما حكمها؟ وجزاكم الله خيرا.

السابق