English| Deutsch| Français| Español

  إن للحسنة نورا في القلب.. وضياء في الوجه.. وسعة في الرزق..ومحبة في قلوب الناس 

الفتاوى

هل المذي من النجاسات المخففة؟ فهو كثير الخروج مني، وعندما أكون مستلقيا على السرير فإن ملابسي تتلامس مع الفرش، فتصيب السرير بالمذي، فهل يتنجس السرير بذلك؟.

هل يجب علي تغيير ملابسي الداخلية إذا مسها المذي، أو الودي، أو المني؟.

دائما يراودني سؤال عن الرعشة الجنسية عند النساء، وقد قرأت الكثير عن الموضوع، فلم أجد إجابة واضحة، إذا أحست المرأة بإحساس مشابه لنبضات القلب في الفرج مرافق أحيانا لنزول سائل لزج شفاف وأحيانا مع خيط أبيض

كنت نائما، وشعرت أني أخرج بولا، واستيقظت من النوم ونظرت إلى مكان النزول، وشككت بين مني أو مذي، ولا أعرف هل هو مني أو مذي؟ علماً أني لم أتذكر أني احتلمت، ولا أي شيء من هذا القبيل. كيف يتضح لي ما خرج؟

بعد الاغتسال من الجنابة أجد في بعض الأوقات بعض المني يلتصق ببعض الشعر على جسمي، مع أنني أغتسل جيدا، ويكون قد فات الأوان للاغتسال من جديد، لتأخري عن العمل، فما حكم ذلك؟.

سؤالي هو: بعد خروج البول يخرج بعدها سائل شفاف كالبول ولكني لا أعلم هل هو بول أم ودي؟ مع العلم أنه بعد خروجي من دورة المياه بقليل أعود لأتأكد فأجده قد خرج في بعض الأحيان. ومن المعروف أن الودي ناقض للوضوء،

أنا مصابة بالوسواس القهري، وإذا نمت أحس بصور جنسية، وهكذا، ودائمًا أحس بوجود رطوبة، فهل هذا الشيء يعد احتلامًا؟ وإذا أعرضت عنه ولم ألتفت إليه فهل آثم؟ لأنني تعبت من كثرة الغسل؛ مما أدى إلى سقوط شعري بكميات

أستنجي بالماء الساخن ثم أصلي سنة العشاء ووترها وأذهب للنوم؛ حيث أنام متأخرا، ثم أستيقظ للفجر وأجد على بنطالي الداخلي بقع مياه، ولست متأكدا هل هي مني أم لا؟ وليس له رائحة المني وملمسه, فهل يجب علي الاغتسال؟

أنا شاب عمري 21 سنة، أريد معرفة حكم الرطوبة التي تكون داخل الذكر، فدائمًا أجدها بعد التبول.

يا شيخ: أنا فتاة أكلم خطيبي، وهو يحب أن يتكلم بطريقة رومانسية وجنسية، وأحس بنزول شيء رطب، وأحس برجفة وانقباضات في المنطقة الحساسة والحوض، وأنا مصابة بالوسواس، فماذا أفعل؟ وهل أغتسل؟ أم أتوضأ فقط؟ وما هي

السابق