English| Deutsch| Français| Español

  قال سفيان الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب أذنبته، فماذا نقول نحن؟ 

الفتاوى

شيخي الكريم سؤالي هو: إذا وجد الإنسان على سرواله شيئا جافا، ربما يكون لونه أبيض، وربما لا يكون لونه أبيض، فربما يكون منيا، وربما يكون مذيا، وهو لا يدري متى نزل، وربما تكون بقايا نقاط من آخر احتلام، وتكون

رأيت بعد الاستيقاظ من النوم سائلا أصفر فاتحا، ولكنه لا يشبه النشا في ثخانته؛ فاعتبرته وديا، وتوضأت، وصليت. فهل فعلي صحيح؟ ولكم جزيل الشكر.

عندما تلاعب المرأة ثدييها بنفسها تنزل إفرازات بيضاء لزجة، فما هي؟ وما حكمها؟ وقد قرأت فتوى عن إفرازات المرأة، ولم أستطع التمييز، فأريد إجابة واضحة: ما هي هذه الإفرازات البيضاء اللزجة؟ وجزاكم الله خيرًا.

إذا خرج المذي على فتحة القضيب، ثم جفّ بغير استنجاء ولا استجمار، ثم نزل المني، فهل يكون المني نجسًا؟

ما حكم الاحتلام ونزول المني، وما حكم الملابس التي احتلمت فيها: هل يجوز ارتداؤها أم يجب علي تطهيرها؟ أرجو الرد سريعا للضرورة. وجزاكم الله عنا خيرا.

أعاني من وساوس شديدة في كل أمور العبادة، وأريد أن أستفسر عن بعض المسائل الفقهية. هل مجرد رؤية صور العورة دون الشعور بالإثارة واللذة يعتبر احتلاما؟ علما أن هذه الصور توسوس لي بشكل يومي نهارا وليلا، علما

إذا أصاب الفراش بلل من المني، ولم يكن هذا البلل لزجا وكان بسيطا، فهل يتنجس ويجب تغييره؟ وإذا نام عليه شخص، فهل عليه أن يغتسل؟ علما أن البلل قد نشف وتبخر، وهل يجب الغسل عند كل نوم عليه؟.

شيوخي الأعزاء، هذا الشيء يحصل معي دائمًا -وحصل مع أخي أيضًا-: أنني أحتلم وأتلذذ بخروج المنيّ، وأجد حلمًا، لكن عندما أستيقظ أجد قد خرج مني مذي، وليس منيًّا، أو قد يخرج سائل شفاف ليس له لون، أقرب إلى المذي،

جاء يوم علي وأنا فيه كنت في قمة الشهوة، أنا عمري 15 سنة، فشعرت أن المني سينزل فساعدت في نزوله بيدي، وبالفعل سرعان ما نزل، ولا أعلم إن كان وقع منه علي الأرض أم لا؟ وإن كان قد لمس الثوب الأعلى أم لا؟ أنا

كثيرا ما يتشتت ذهني بسبب التفريق بين الودي والمني والمذي، ولكن فهمي للمني كالتالي: إذا خرج المني خلال الاستيقاظ بشهوة فإنه يوجب الغسل، وإذا خرج خلال النوم سواء باحتلام أو من دونه، فإنه يوجب الغسل أيضا،

السابق