قال يونس بن عبيد قال: لا تجد من البر شيئاً واحداً يتبعه البر كله غير اللسان؛ فإنك تجد الرجل يكثر الصيام، ويفطر على الحرام، ويقوم الليل، ويشهد بالزور بالنهار  


سؤالي هو: أعلم أن الإفرازات المهبلية للمرأة، طاهرة، لكن ناقضة للوضوء، لكن إن كانت ماء أبيض أظنه لزجا، أو ملمسه شبه ملمس الكريم مع بعض اللزوجة. فهل يعتبر نجسا؛ لأن صفته مثل صفة المذي وإن لم تكن هنالك حالة

1 ) عند نزول الودي: هل يكفي صب الماء عليه، أم لا بد من الضغط عدة مرات، والتأكد من أنه توقف عن النزول؟ 2 ) أحيانا عند خروج ومدافعة الريح، أحاول أن أمسك نفسي حتى لا تخرج الريح، فأحس بحركة كخروج قطرات، أو

هل المني ينقض الوضوء؟ وهل أقطع الصلاة أو قراءة القرآن وأعيد الوضوء؟ أرجو منكم أن تخبروني ماذا أفعل - جزاكم الله خيرًا -؟

غالبا ما ألبس سروالا داخليا قصيرا وفوقه سروال أبيض طويل، ففي حال نزول المذي هل يمكن للمذي أن يصل إلى السروال الطويل؟ وهل يكفي لغسل السروال من المذي إغراق السروال بالماء وعصره مرة واحدة؟ أم لا بد من فركه

أنا فتاة غير متزوجة في العشرين من العمر، حديثة عهد بأمور الطهر، جاءني الحيض ليلة الإثنين بعد منتصف الليل، واستمرت حيضتي بدم أحمر أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، ثم بلون بني لمدة يومين آخرين - الجمعة والسبت

دخلت الخلاء قبل صلاة الفجر لأتوضأ، وبعدما قضيت حاجتي وأثناء الغسل كنت أنظف الفرج فوجدت سائلًا، ولكنه كان غريبًا، ولم ينزل إلا بالمسح، أي أن السائل موجود، ولكنه لا يخرج إلا بالمسح, وكان وقت الشروق قد قرب

استيقظت اليوم من النوم ولم أحتلم ـ ولله الحمد ـ وعندما دخلت الخلاء أحسست بنزول شيء، وعندما أدخلت منديلًا رأيت إفرازات شفافة، ومعها لون أصفر فاتح جدًّا، مع أنها تأتيني أحيانًا، فلم أغتسل؛ لئلا أفتح باب

في السفر، قبل أن أصلي، كنت أذهب إلى الحمام لكي أستنجي من الإفرازات، حيث كنت أظن أنه يجب الاستنجاء منها، كما بينت لكم في فتوى سابقة، فكنت أستنجي، وأتوضأ، وأصلي مباشرة، لكن أثناء الصلاة كنت أشعر بخروج إفرازات،

السؤال الأول: ينزل مني سائل أصفر، له رائحة البيض تمامًا، فهل هو مني؟ السؤال الثاني: هل مني المرأة عندما يجف يكون لزجًا؟ السؤال الثالث: أرى إفرازات وأشك فيها، فكنت أتخير بأن أجعلها رطوبة فرج، وبعد شهر

أريد أن أعرف حكم الدين في الغطاء الذي يتغطى به الشخص الذي قام بعمل العادة السرية؟ وماذا يجب عليه فعله؟

السابق صفحة من 64 التالي