English| Deutsch| Français| Español

  ما أسر العبد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه..وفلتات لسانه 

الفتاوى

أنا مصابة بالوسواس القهري، وإذا نمت أحس بصور جنسية، وهكذا، ودائمًا أحس بوجود رطوبة، فهل هذا الشيء يعد احتلامًا؟ وإذا أعرضت عنه ولم ألتفت إليه فهل آثم؟ لأنني تعبت من كثرة الغسل؛ مما أدى إلى سقوط شعري بكميات

أستنجي بالماء الساخن ثم أصلي سنة العشاء ووترها وأذهب للنوم؛ حيث أنام متأخرا، ثم أستيقظ للفجر وأجد على بنطالي الداخلي بقع مياه، ولست متأكدا هل هي مني أم لا؟ وليس له رائحة المني وملمسه, فهل يجب علي الاغتسال؟

أنا شاب عمري 21 سنة، أريد معرفة حكم الرطوبة التي تكون داخل الذكر، فدائمًا أجدها بعد التبول.

يا شيخ: أنا فتاة أكلم خطيبي، وهو يحب أن يتكلم بطريقة رومانسية وجنسية، وأحس بنزول شيء رطب، وأحس برجفة وانقباضات في المنطقة الحساسة والحوض، وأنا مصابة بالوسواس، فماذا أفعل؟ وهل أغتسل؟ أم أتوضأ فقط؟ وما هي

إذا لم تستطع المرأة التفريق بين المني والمذي بسبب البرد أو التجمد، فهل يجوز لها أن تتخير وتجعله مذيا؟.

هل المذي تجوز الصلاة به، لأنني عند التفكير أو الملامسة يحدث معي ذلك، دون خروج المني؟.

سؤالي هو: أحيانا أستيقظ من النوم فأجد في فرجي رطوبة. ليست بللا، بل رطوبة. وأغلب ظني أن هذا عرق بسبب التصاق أفخاذي أثناء النوم، علما بأني لا أحتلم، ولا يخرج مني مذي إلا بنسبة ضئيلة، حيث لا يخرج من الذكر

يخرج مني سائل لا أستطيع أن أحدد هل هو مذي أم رطوبة الفرج؟ لأن صفاتهما متشابهة، والفرق الوحيد هو الشهوة، ولكني إلى الآن لا أستطيع أن أعرف هل أشعر بشهوة أو ما هي بالضبط؟ لأني كل ما أفكر فقط في رجل دون التفكير

هل كيفية نضح الملابس من المذي هي أن آخذ ماء في يدي اليمنى، وأسكبه على الملابس مرة واحدة أم عدة مرات؟ فدائما عند كل صلاة أسكب الماء عدة مرات على الملابس الداخلية والخارجية، مع أنني لست متأكدة من خروج المذي

كنت أمارس العادة السرية باستمرار وفي صباح ثاني يوم قررت الاغتسال، والحمد لله اغتسلت وكنت أجلس على الكمبيوتر ألعب وأنا عندما يأتيني التبول أقوم بتأخير التبول، المهم وبينما أنا جالس جاءني إحساس بخروج المني

السابق