سبحان الله! لا يخفى على سمعه خفي الأنين، ولا يعزب عن بصره حركات الجنين، العظيم في قدره، العزيز في قهره، العالم بحال العبد في سره وجهره 


أنا شاب كثير المذي وحيرتني كثيرا مسألة الوضوء من المذي، هل يلزم أن أتوضأ وضوءا مستقلا من المذي ثم أتوضأ وضوءا عاديا للصلاة؟ وعندي أيضا وسواس في خروج المذي حيث أشعر أو أشك في خروج المذي مني وأنا في الصلاة؛

استيقظت في يوم من الأيام من نومي فوجدت بللا، ولا أدري ما هو؟ ولم أذكر احتلاما، فلم ألتفت لهذا حتى لا أفتح على نفسي بابا من الوسواس, لأني أعاني من الوسواس، ولكن بعد مرور خمسة أيام أو أسبوع قلت: لعله يكون

تخرج مني صفرة مستمرة، ولكن كيف أفرق بينها وبين المني -خاصة عند الاستيقاظ من النوم-؟ فمرات أرى أمورا في أحلامي، لكن أظن أنها تصل للاحتلام، فأصبحت أفرق بالرائحة، ولا أعلم إن كان ذلك يصح أم لا؟ ولا أريد أن

عرفت أن خروج المني بلذة في اليقظة يوجب الغسل، وأنا بعض الأحيان أحتلم، وأحس بلذة، فهل لذة النوم والاحتلام إذا حصلت في اليقظة هي نفسها اللذة الموجبة للغسل -يعني: هل تختلف اللذة في النوم واليقظة أم لا-؟ لأن

هل اللون البني للودي يؤثر على الطهر؟ لمن تطهر بالجفاف؛ حيث إنه لا ينزل معها في نهاية الدورة غير الودي إلا أن لونه بني، لكنه يرجع إلى لونه الطبيعي شيئاً فشيئاً، فهل يمكن أن يكون قد اختلط بالدورة فأصبح له

أتمنى منكم أن تفتوني ماذا أفعل في هذه الحالة؟ و جزاكم الله خير الجزاء. في الفترة الأخيرة، وبعد أن أستيقظ من النوم وأدخل الحمام لكي أتبول ـ أكرمكم الله ـ عندما أستنجي بالماء، ثم أستجمر بالمنديل لكي أتنزه

يا شيخ أنا كنت ـ قبل أن أعلم أن المذي يمكن أن يخرج حال النوم ـ كنت كل ما أجد بللا في ثيابي أغتسل الغسل الأكبر وأعتبر البلل الذي أحيانا كان يصيب فراشي الذي تحتي طاهرا إذا جلست عليه مبتلا لا أبالي، لكن بعدئذ

حديث أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن من احتلمت ورأت الماء وجب عليها الغسل، هل يعني أن المرأة يجب عليها إذا احتلمت ليلا أن تبحث في فرجها بأن تحشوه قطعة قطن لتبحث عن أثر المني، أم أن هذا يعتبر

أنا كثير المذي بشكل غريب، ولكني لا أَصِلُ إلى حد السلس، مشكلتي: أن ذلك يجعلني أغسل ذكري وما حوله لكل صلاة في الغالب، وإذا مرت علي صلاة، وأنا خارج البيت، لجأت إلى مسجد، واستعملت حمَّامه، وكثير من هذه الحمَّامات

سؤالي عن المذي: إنني ينزل مني المذي كثيرًا بشكل غريب، ولكنه لا يصل إلى حد السلس، وهذا يجعلني أتطهر منه تقريبًا لكل صلاة، وقليلًا ما تأتي صلاة أفتش قبلها عن المذي ولا أجد له أثرًا، وقد قرأت عندكم أنه

السابق صفحة من 72 التالي