قال سليمان التيمي : إن الرجل ليذنب الذنب ، فيصبح وعليه مذلّته 


في بعض الأحيان أجد سائلاً خفيفاً لزجاً بعد أن أتبول، ولا أعلم ما هو، وغالب الظن أنه شيء يسير من المني، يخرج لشدة الحر، فهل يوجب علي الغسل؟ مع العلم أني أجده كثيراً، وهل في إخراجي المني بفعلي حرج إذا كان

هل مني المرأة لزج كالودي، والمذي أم ماذا؟ وما لونه؟ وكيف أعرفه؛ لأنه تصاحبني صفرة، ورطوبة طوال الشهر في غير فترة الحيض، وتأتيني وساوس بأن هذا مني، وأنه يجب عليّ الغسل، خاصة إذا حدث معي أمر أريد معرفة سببه،

هل الأفكار العابرة تنزل المني والمذي؟ لأن تلك الأفكار أعاني منها كثيرا، مع العلم أنني لا أقوم بأي شيء يغضب الله، وتلك الأفكار لا أسترسل فيها؛ لأنها من الشيطان، وأنا أعاني من وسواس الطهارة. أنا بعض الأحيان

إن طهرت الفرج بالماء، ثم وجدت بعدها مذيًا، فهل يعني ذلك أن الماء تنجس من المذي، فنجس باقي الأماكن التي جرت الماء عليه؟ وشكرًا.

أنا شخص دائما ما يخرج مني المذي بدون قصد مني، مع العلم أني شخص موسوس، بعض الأحيان يعطلني عن الصلاة في المسجد، ويتعبني في شهر رمضان. ماذا أفعل؟

كان لي ثوب أصابه بعض المذي، فوضعته بين ثيابي الأخرى خلف الباب، فهل تنجست ثيابي الأخرى بالمذي بهذا الفعل؟

قرأت كثيراً عن المني، والمذي. وإلى الآن لم أستطع أن أفرق بينهما. سؤالي: هل يمكن أن أميز بينهما فقط باللون، مع أنه في حالتي ينزل بدون شهوة، أو علم أنه نزل، ولا يحدث بعده فتور، ومع ذلك يكون لونه أصفر،

سؤالي باختصار هو: أني إن قرأت - قدرا - كلاما مثيرا في موقع ما، أو فتوى خاصة إلى حد ما، أو حكت لي صديقاتي شيئا خاصا أتأثر سريعا، وأجد بعدها سائلا خارجا من الفرج دون شهوة، يكون فقط تأثرا بسيطا من الكلام،

ما هو السائل اللزج الذي يخرج عند النوم؟.

ما حكم الصلاة بعد جفاف المذي الذي لست متأكدا منه بعد الاستيقاظ من النوم، مع العلم أنه كان كخط جاف، وأنا في العادة أحتلم بكمية أكبر من ذلك؟. وشكرا.

السابق صفحة من 68 التالي