ليس أشقى من المرائي في عبادته ، لا هو انصرف إلى الدنيا فأصاب من زينتها ، ولا هو ينجو في الآخرة فيكون مع أهل جنتها 


أنا فتاة لدي استمرار خروج المني وبعض الإفرازات الأخرى؛ لذا فإني أغتسل، وعندما أتوضا للصلاة وعند الصلاة أشعر بأنه يخرج ، ولما أتحقق بعد الصلاة أحيانا أرى شيئا، والمشكلة هي أن الشيطان يأتي علي بوساوس جنسية

حلمت أنني رأيت رجلا أحبه وكأنني في الحلم فرحة وأعلم أنه ينظر إلي، فهل هذا احتلام؟ وعندما استيقظت فتشت في ملابسي فوجدت نقطا صفراء فشممت رائحتها وكانت مثل رائحة الإفرازات العادية، والإفرازات العادية تكون

أنا فتاة أبلغ من العمر17عاما، عندما أنام على بطني أحس بجزئي السفلي يتحرك حتى يحدث لي انقباضات، وتخرج مني إفرازات ذات لون أبيض أو أصفر. هل تعتبر عادة سرية؟ ولدي مسألة أخرى: في الأيام العادية تخرج مني إفرازات

قرأت أن مني المرأة لونه أصفر، مع كونه رقيقًا, له رائحة كرائحة طلع النخل، أو رائحة العجين، ولكن عندما سألت في الجزائر – بلدي- قال لي الإمام: إنه ثخين، فهل هناك فرق بين المالكية وغيرهم؟

إذا احتلم المرء، ثم استيقظ ووجد أثر المني في ثيابه، فاغتسل، ثم صلى. ثم نام، وعندما استيقظ وجد أثرا جديدا في ثيابه، ولكنه أثر قليل. فهل يغتسل مرة أخرى أم إن هذا يعتبر من بقايا المني الأول؟ وأيضا إذا كان

كان يخرج مني المذي ولا أدري أنه يلزم الوضوء، وتغيير الملابس الداخلية، ولكن كنت أتوضأ دون تغيير الملابس الداخلية. فماذا أفعل؟ هل كل صلواتي التي كانت بهذا الشكل غير مقبولة؟ وهل بعد مقابلة الحبيب يلزم الغسل؟

يا أخي: كنت مدمنا على العادة السرية وفي يوم من الأيام اكتشفت أنني فقدت الشهوة، ومرت بي فترة صعبة لم أعد أشعر بالشهوة، فما حكم ذلك من ناحية الصلاة والصيام؟.

السؤال الأول: خرج مني المني ثم بلت، وبعدها دخلت لأغتسل، وبعد أن أنهيت الاغتسال أحسست بتسرب سائل مني لا أدري ما هو، وأعتقد أنه بول، وبسرعة غطيت فرجي بالمنشفة، وبعد ثانيتين وجدت على رأس الذكر قطرة من السائل

أنا فتاة مصابة بسلس المني. ما هي الطهارة الواجبة علي، مع أني أعاني نفسيا من الغسل لكل صلاة، ولا أعلم هل خرج بشهوة أم لا، مع العلم أنها شهوة صغرى؟ هل تلزمني الطهارة إذا خرج وأنا أفكر أو بعده، وإن كان

يا شيخ تعبت، كلما اغتسلت من الجنابة، تأتيني مرة أخرى، فأغتسل في اليوم خمس مرات.

السابق صفحة من 67 التالي