الأفضل في حق من يتهاون أهله في الجماعة إن ذهب للمسجد

15-2-2017 | إسلام ويب

السؤال:
المسجد يبعد عن بيتي حوالي 500 متر، ولا أستطيع سماع النداء، فهل أكون آثماً إذا صليت منفرداً في البيت؟ أم يجب أن أصلي مع والدي أو أن نقيم جماعة في البيت؟ لأن جميع عائلتي يصلون فرادى؟.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العلماء اختلفوا في حكم صلاة الجماعة، فمنهم من قال: هي واجبة على الأعيان في المسجد, ومنهم من قال واجبة على الأعيان، ولا يتعين المسجد، ومنهم من قال سنة مؤكدة، وقد ذكرنا أقوال الفقهاء حول هذه المسألة في عدة فتاوى ومن بينها الفتويان رقم: 34242, ورقم: 191365.

وعلى القول بوجوبها, فإنها إنما تجب على من يسمع النداء, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 331864.

وعلى افتراض أن ذهابك للمسجد سيترتب عليه تهاون أهلك بالصلاة جماعة فيصلون فرادى, فالأفضل في حقك أن تصلي بهم جماعة في البيت, قال الرحيباني من الحنابلة: وإن أدى ذهابه إلى المسجد إلى انفراد أهله، فالمتجه إقامتها في بيته تحصيلاً للواجب. انتهى.

وانظر للمزيد الفتوى رقم: 319540

والله أعلم.

www.islamweb.net