الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي لحمية في المرارة.. فهل يفضل استئصالها أم إبقاؤها؟

السؤال

السلام عليكم.

منذ فترة عملت فحوصات بسبب وجود ألم في جنبي، وقد طلب مني الطبيب عمل موجات فوق صوتية، وكانت النتيجة سليمة ولله الحمد، ولكن ظهر لدي ثألول في المرارة بحجم ٢ مم، وطلب مني دكتور الجراحة العامة أن أتابع كل ٦ شهور فيما لو زاد حجمها، أو تكونت حصوة يلزم فإنه استئصال المرارة، فلماذا لا يتم استئصالها من البداية؟ حيث أن أغلب الأطباء يؤيد استئصالها.

أفيدوني، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ياسمين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالنمو اللحمي النسيجي في المرارة ليس ثألول، ولكنه نتوء يسمى بوليب، والجمع بوليبات، polyps وهو حميد في معظم الأحوال، وحجم 2 مم صغير جدا ويشير إلى أنه بوليب حميد، ويتم التوصية باستئصال المرارة إذا زاد حجم البوليب عن 6 مم، وعموما فإن التهاب المرارة، ووجود الحصوات فيها أمر شائع عند السيدات، وجراحة استئصال المرارة جراحة متطورة، وتتم بالمنظار، ولا يمكث المريض في المستشفى أكثر من 48 ساعة بعد العملية.

والمرارة هي مخزن للعصارة المرارية التي تفرز من الكبد على مدار الساعة، واستئصال المرارة يحتاج إلى تدابير في نوعية الطعام، حيث أن تناول الدهون والزيوت بكثرة بعد الاستئصال يؤدي إلى عسر هضم، ونوبات من الإسهال، ولذلك فإن تناول الغذاء الصحي أمر مهم بعد استئصال المرارة.

ولا مانع من إعادة السونار بعد 6 شهور من الآن؛ لمعرفة حجم البوليب، فإذا زاد عن 4 إلى 6 مم يمكنك الموافقة على استئصال المرارة دون قلق أو خوف، خصوصا إذا تصادف وجود التهاب في جدارها، أو وجود حصوات، ولا توجد أدوية قد تساعد في التخلص من البوليب دوائيا.

وفي هذه المدة الزمنية من المهم فحص صورة الدم، وفحص الدهون الثلاثية TG، والكوليستيرول TC، وفحص فيتامين b12 وفحص فيتامين D وفحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية، وفحص إنزيمات الكبد، وإنزيمات البنكرياس، وتناول المقويات والفيتامينات حسب نتيجة التحليل.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً