الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأسباب المعينة على علاج العشق

السؤال

أنا شاب في السادسة عشرة من عمري، لكن أحب فتاة في نفس عمري، ولا أحد يعرف إلا أنا والله لدرجة رؤيتها في أحلامي. ماذا أفعل ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت هذه الفتاة ذات دين وخلق، وكانت لك القدرة على مؤنة النكاح فننصحك بالزواج منها، فقد روى ابن ماجة في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج في الصحيحين عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنهما قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.

وإذا لم يتيسر لك الزواج منها فاصرف قلبك عن التفكير فيها، واقطع أي علاقة لك بها لتغلق أبواب الشيطان وتسد ذرائع الشر.

ولمعرفة الأسباب المعينة على علاج العشق راجع الفتوى رقم: 9360.

وأما رؤيتك لها في المنام فلا يترتب عليها شيء، فهي حديث نفس بسبب تفكيرك فيها. ويمكنك مطالعة الفتوى رقم: 72203، ففيها بيان أقسام الرؤى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني