الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول الراجح في لعن الشيطان وما رجحه العلامة ابن عثيمين بشأنه

السؤال

هل صحيح أنه لا يجوز لعن الشيطان؟ وهل أفتى بذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما لعن الشيطان فقد بينا حكمه ورجحنا جوازه وإن كان لا ينبغي أن يجعله المرء ديدنا له، وانظر الفتوى رقم: 142631.

وأما الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ فقد كان يرى المنع من لعن الشيطان، جاء في ثمرات التدوين من مسائل ابن عثيمين: سألت شيخنا رحمه الله: ما حكم لعن الشيطان؟ فأجاب: لا يجوز، لأنه قد ورد أنه يتعاظم عند ذلك ـ1ـ ولكن يستعاذ منه كما ذكر ذلك ابن القيم رـ حمه الله ـ في زاد المعاد، وأما قوله صلى الله عليه وسلم ألعنك بلعنة الله ـ 2ـ في الصلاة فإما مستثنى، أو منسوخ بما سبق، ثم ذكر بعض الإخوان: أنه مرّ عليه في الفتاوى لشيخ الإسلام عند ذكر الشيطان أنه قال: لعنه الله، فأجاب الشيخ: يُراجع السياق، فربما كان على سبيل الخبر لا الدعاء. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني