الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من التوبة رد الحق إلى أهله

السؤال

حدث في وقت ليس بقريب أن أخذت بعض المال من المؤسسة التي أعمل بها -سرقة- بتأثير من الشيطان ومن حولي، وسؤالي: هل يمكنني رد المبلغ بطريقة تعفيني من الحرج كإرسالها بالبريد مثلا؟ وإذا لم أستطع تقدير المبلغ ماذا أفعل؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجب عليك التوبة إلى الله من هذه المعصية ومن التوبة رد الحق إلى أهله بأي وسيلة ممكنة تضمن بها رجوع الحق لأصحابه كإرسالها بالبريد أو غيره، وإذا لم تستطع معرفة المبلغ على وجه التحديد فقدر مبلغاً يغلب على ظنك بإخراجه أنك قد وفيت ما عليك، حتى تبرأ ذمتك بيقين، وانظر الفتوى رقم: 30820.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني