الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعامل مع شركات تدعم الإجهاض

السؤال

ما حكم الشراء من شركات غربية تدعم الإجهاض في تلك البلاد؟
مع العلم أن هذا الدعم قد يكون عن طريق التبرع المادي لمؤسسات، أو عيادات تقوم بالإجهاض المحرم.
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن دعم الشركات للإجهاض المحرم لا يمنع من التعامل المباح مع تلك الشركات، وشراء السلع المباحة منها.

وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 19652 143889

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني