الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اتخاذ الكلب للحراسة، وكيفية التطهر مما مَسَّه.

السؤال

عندنا جرين واحد-مكان لحفظ التمر وما أشبهه- والأسوار قصيرة، وعندنا طيور، ودراجة نارية. وأعمامي عندهم طيور ومواشٍ. وقد حدثت عندنا أكثر من حالة سرقة، وأبي يرفض إحضار كلب ويقول إن ذلك حرام. فما طريقة الاغتسال من الكلب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فاتخاذ الكلب لحراسة ذلك الجرين وما فيه مما اختُلِف فيه بين العلماء. والذي نفتي به جواز اتخاذه، وانظر الفتوى: 217909.

وعليه؛ فلا حرج على أبيك أن يتخذ هذا الكلب للمصلحة -إن شاء الله-.

ولا يجب الاغتسال من الكلب، وإنما يجب تطهير ما وَلَغ فيه، أو مسه لعابه إذا احتيج لتطهيره بغسله سبعا إحداهن بالتراب، ويقوم الصابون ونحوه مقام التراب.

وانظر الفتوى: 138034.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني