الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في تزيين عبايات النساء

السؤال

نقوم بتصنيع عبايات حريمي تستخدمها النساء عند الخروج خارج المنزل نقوم بإضافة كماليات لهذه العبايات مثل الترتر والألماظ ومختلف أنواع الكلف مما يجعلها زينة في نفسها .
هل صناعة هذه العبايات والاتجار بها جائز أم لا خاصة أنه بدون هذه الزينة لا يوجد طلب عليها ؟
هل نستمر في هذه الصناعة أم نتوقف؟
علما بأنه في حال التوقف والتصفية ستكون الخسارة فادحة.
نرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه يشترط في حجاب المرأة أن لا يكون زينة في نفسه، ولا يجوز للمرأة أن تخرج في الثياب التي تلفت أنظار الرجال إليها، وبناء عليه، فإن صناعة مثل هذه الملابس التي يعلم أنها تستعمل عند الخروج من المنزل وبيعها لا يجوز، لما فيه من الإعانة على المعصية وهو محرم، لقوله تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2} وليعلم أن من التزم بالطاعة في كسبه وترك المحرم لوجه الله سيعوضه الله خيرا مما فقد، كما يدل له قول الله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق: 2-3} وقوله صلى الله عليه وسلم: إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير منه. رواه أحمد وصححه الألباني.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 47332، 6745، 28482، 43395، 7278، 56168.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني