الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ممارسة الرياضة لتقوية البدن محمودة شرعا

السؤال

أردت أن أتأكد من شيء معين وهو: أنه قيل لي بأن النبي ـ اللهم صل وسلم عليه ـ شجعنا على أن نمارس الرياضه، فهل هذا الكلام صحيح؟ أي أنني لو عملت رياضة من أجل صحتي ومن أجل السير على نهج نبينا صلى الله عليه وسلم أحصل على أجر في ذلك من الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن سعي المسلم في تقوية بدنه أمر محمود شرعا: فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف . كما في حديث مسلم.

وقد ثبت الحض على بعض الرياضات فينبغي الاعتناء بذلك، فمن ذلك السباحة والرماية والفروسية

ففي الحديث: عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم. رواه البزار وصححه الألباني.

وفي الحديث: ارموا واركبوا ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنهن من الحق. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. ورواه الدارمي والطبراني وعبد الرزاق وله شاهد في المستدرك صححه الحاكم ووافقه الذهبي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني