الثلاثاء 10 ربيع الآخر 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




توبة المرأة التي وقعت في مقدمات الزنى

الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 - 21-11-2018

رقم الفتوى: 386923
التصنيف: الرقائق

 

[ قراءة: 533 | طباعة: 11 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
امرأة عملت كل مقدمات الزنى من تقبيل، ولمس من فوق الملابس دون خلعها مع شخص ملحد، وهي الآن نادمة أشد الندم، فكيف تكون التوبة؟ وهل عليها حد؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن وقعت في مقدمات الزنى -والعياذ بالله-، فليس عليها حد، سواء وقع ذلك مع شخص مسلم أم كافر، ولكن عليها التوبة إلى الله تعالى.

والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه.

ومن صدق التوبة أن يجتنب العبد أسباب المعصية، ويقطع الطرق الموصلة إليها، ويحسم مادة الشر، ويحذر من اتباع خطوات الشيطان، ويجتهد في الأعمال الصالحة، ويكثر من الذكر، والاستغفار.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة