الإثنين 15 جمادى الأولى 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




موقف الشرع من شراء المريض كلية لزرعها

الخميس 5 جمادى الآخر 1425 - 22-7-2004

رقم الفتوى: 51354
التصنيف: التجارة في أعضاء الإنسان

 

[ قراءة: 6672 | طباعة: 335 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هل شراء الكلى حرام ؟
أو أي أعضاء من أعضاء جسم الإنسان؟
على الرغم من أنه لا يوجد أحد في العائلة لاتتوفر فيه الشروط الطبية بالتبرع بالكلى ؟
على الرغم من أن هذا هو الحل الوحيد لإنقاذ حياته؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن احتاج المرء إلى نقل كلية إليه للمحافظة على حياته جاز له ذلك إذا تبرع له بها غيره، كما بيناه في الفتوى رقم: 4005.

أما إذا لم يوجد متبرع ووجد من يبيع كليته فإنه يجوز للمريض شراؤها للضرورة؛ وإن كان بيع الكلية في الأصل لا يجوز، وذلك لأدلة كثيرة ذكرناها في الفتوى رقم: 632، 50060.

ويكون الإثم في هذه الحالة على صاحب الكلية الذي طلب عوضها، علما بأنه لا يجب على أقارب المريض التبرع له بالكلية، لأن التبرع بها ليس واجبا، لا سيما وقد وجد من يبذلها ولو كان بذلها بثمن.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة