الأربعاء 13 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا منافاة بين التوكل والتأمين التعاوني التكافلي

الإثنين 20 رمضان 1428 - 1-10-2007

رقم الفتوى: 99752
التصنيف: التأمين

 

[ قراءة: 4242 | طباعة: 194 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

 أنا أعمل في شركة تأمين تكافلية في دائرة السيارات موظف ولي أخ متدين يقول لي إن هذا العمل حرام ويرفض أن يأكل مثلا من مالي مع العلم أنه يحبني جدا ومرة سألت شيخه فقال لي إن في قطر هناك كتاب لأحد الأشخاص قام بعمل نظام تأمين تكافلي صحيح إن شاء الله، وأنتم في فتوى لكم تقولون عن التأمين التعاوني أو التكافلي (عز من يتقيد بالشروط الصحيحة)، ولكم أن تتطلعوا على قوانين الشركة بالذهاب إلى جوجل وكتابة الشركة الوطنية للتأمين التكافلي ستجدون عنوانها مكتوبا باللون الأخضر ثاني اختيار ثم اختيار زر (عن الشركة) ثم اختيار (الهيئة التشريعية) وأرجو منكم الاطلاع عليها لشدة حاجتي في معرفة حكم العمل فيها، علما أني سمعت شريطا للشيخ الألباني يقول أن التأمين ينافي حقيقة التوكل على الله عز وجل وهو فكرة غربية، وهذه الشركة توظف شيعة ونصارى فهل يجوز ذلك? أريد منكم نصيحة هل أبقى فيها وأنتم تعلمون أن من أسباب استجابة الدعاء أن يكون مطعم الإنسان ومشربه حلال وأنا أحب الدعاء. إني أحبكم في الله ؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

لا مانع من العمل في شركة تأمين تلتزم بشروط وضوابط التأمين التعاوني التكافلي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإننا تعتذر للأخ الكريم عن الدخول على موقع الشركة والبحث عن حقيقة عملها وهل هو تكافلي تعاوني أم تجاري، ولكننا نحيله على فتاوى تقدمت لنا في شروط التأمين التعاوني التكافلي، فإن وجد هذه الشروط متوفرة في عمل الشركة المذكورة فلا مانع من العمل فيها، أما إن لم تتوفر فيها شروط التأمين التعاوني فلا يحل له العمل فيها وعليه تركه والبحث عن عمل آخر مباح، وراجع هذه الفتاوى تحت رقم: 29228.

وأما ما أشار إليه من أن التأمين التعاوني التكافلي ينافي التوكل فغير صحيح، ويبعد أن يقول مثل هذا الشيخ الألباني رحمه الله إن كان المقصود بذلك التعاوني، أما إن كان المقصود به التجاري فنعم.

وكيف يكون التعاون والتكافل ينافي التوكل والله تعالى ندب عباده إلى التعاون فقال: وَتَعَاوَنُوا {المائدة:2}

ورسوله صلى الله عليه وسلم يقول: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. رواه مسلم.

والله أعلم.  

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة