الأحد 13 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مذهب الشوكاني فيمن صلى متلبسا بالنجاسة

الخميس 3 رمضان 1439 - 17-5-2018

رقم الفتوى: 376774
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 3481 | طباعة: 25 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أخذت بأيسر الأقوال في النجاسة، وهو قول الشوكاني ومن وافقه، بعدم بطلان الصلاة بالنجاسة، ومع ذلك الوسواس ما زال يراودني لسبب لا أعرفه! هل النجاسة المقصودة في هذا القول: النجاسة بشكل عام، سواء كانت على البدن، أو في الملابس، أو حتى مكان الصلاة؟ وأيضا لو أمذيت ولم أغسل ذكري. هل تبطل الصلاة، بناء على الأخذ بقول الشوكاني ومن وافقه؟ لأني أذكر أني قرأت أن أحد الصحابة سأل الرسول صلى الله عليه، وآله وسلم، عن المذي، فأمره بغسل ذكره. في سؤالي الثاني أريد أن أتأكد فقط.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فعلاج الوساوس هو تجاهلها، والإعراض عنها، ومهما فكرت في الوساوس واسترسلت معها، فإنها لن تفارقك، وأما إذا تجاهلتها وأعرضت عنها فسيذهبها الله عنك بمنه، ولن تكون بحاجة للترخص بهذا القول أو ذاك.

  وعلى كل حال، فمذهب الشوكاني أن اجتناب النجاسة واجب، لا شرط لصحة الصلاة، وأن من صلى متلبسا بالنجاسة، فصلاته صحيحة وإن كان آثما.

وما جاء من الأوامر بإزالة النجاسة، فإنها تفيد عنده الوجوب لا الشرطية، فعلى تقدير وجود نجاسة، فصلاتك صحيحة عند الشوكاني ومن وافقه.

ولكننا ننصحك بألا تعذب نفسك بهذه الوساوس، وبأن تسعى في التخلص منها ما أمكن؛ فإنها باب عظيم من أبواب الشر.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة