[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

ظهور بعض الشخصيات المستفزة لمشاعر المسلمين في بعض برامج الفضائيات ما المقصود منه في رأيك؟

الإثارة لجذب المشاهدين تهوين شأن المقدسات والثوابت إشغال العالم الإسلامي عن قضاياه الأساسية غير ذلك

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 19 ـ 25 رمضان )
31/05/2018
اسلام ويب
وفاة شيخ قراء لبنان محمد صلاح الدين كبارة 23 رمضان 1420 هـ (1999 م ) الشيخ محمد صلاح الدين كبارة عالم كبير من أعلام قراء القرآن الكريم فهو شيخ قراء طرابلس و لبنان. كان..
 
قراءة : 1787 | طباعة : 187 |  إرسال لصديق :: 0 |  عدد المقيمين : 0

وفاة شيخ قراء لبنان محمد صلاح الدين كبارة 23 رمضان 1420 هـ (1999 م )
الشيخ محمد صلاح الدين كبارة عالم كبير من أعلام قراء القرآن الكريم فهو شيخ قراء طرابلس و لبنان.
كان رحمه الله صاحب صوت رخيم و له عناية فائقة بفن التجويد، وكان مرجعاً في علوم القراءات القرآنية، وبسبب موهبته في جمال الصوت وحسن الأداء تسابقت الإذاعات والمرئيات إلى بث تسجيلاته فذاع صيته و بلغ صوته أصقاع الدنيا .
سجل القرآن الكريم بصوته الرخيم و الرائع في عدد من الإذاعات العربية والإسلامية، هذا إضافة إلى الأناشيد والابتهالات التي تتوفر بصوته في معظم إذاعات العالم العربي والإسلامي .

نشأته :
ولد الشيخ محمد صلاح الدين كبارة في طرابلس الشام عام 1921م في زقاق منور قريب من الجامع المنصوري الكبير وعلى بعد خطوات من الرفاعية والعطارين من أحياء طرابلس التراثية العريقة، التي كانت تتميز بكثرة العلماء والفقهاء وحفظة كتاب الله الكريم، وفي كنف أسرة عريقة في التدين والتقوى والصلاح وكان والده الشيخ محمد علي يوسف كبارة من كبار المنشدين أصحاب الصوت الجميل .
لقد تلقى علومه الأولية في بلده طرابلس حيث حصل على الشهادة الابتدائية عام 1934م من دار التربية والتعليم الإسلامية ثم تابع دراسته في القسم الشرعي في نفس الدار وحصل على الشهادة الشرعية عام 1938م
ثم عكف بعدها على حفظ القرآن الكريم على يد أحد أعلام قراء مدينة طرابلس الشيخ محمد نصوح البارودي وذلك بتوجيه وتشجيع من سماحة مفتي طرابلس الشيخ محمد نديم الجسر تغمده الله برحمته حتى أتم حفظ القرآن في عام 1941م ثم سافر بعدها إلى مصر قاصداً الأزهر حيث تلقى فيه القراءات المتواترة في معهد القراءات وقد أتم القراءات السبع عن طريق الشاطبية على يد الشيخ والعالم الجليل عامر السيد عثمان وكان ذلك في عام 1945م ثم عاد إلى مصر عام 1960 ليتم القراءات العشر عن طريق الشاطبية والدرة و كان ذلك على يد الشيخ العلامة عامر السيد عثمان أيضا وأجازه بذلك.

حياته العملية
:
- عين من قبل مديرية الأوقاف الإسلامية في لبنان مدرساً للقرآن الكريم والقراءات في عام 1949م وقام بتدريس هذه المادة في القسم الشرعي بدار التربية والتعليم الإسلامية منذ عام 1951 وحتى العام 1988.

- وفي عام 1951 صدر مرسوم بتعينه مدرساً بدار الإفتاء بطرابلس وقارئاً في المسجد العمري الكبير في بيروت وفي الإذاعة اللبنانية.

- وفي عام 1974 صدر قرار سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد رحمه الله بتعينه شيخ قراء طرابلس تقديراً لعلومه المتميزة في القراءات العشر ونبوغه فيها بالإضافة الى ما يتمتع به من صوت رخيم وعناية فائقة في فن التجويد.

- وفي عام 1982م بدأ بتدريس مادة القرآن الكريم وتجويده في معهد طرابلس الجامعي للدراسات الإسلامية حتى عام 1995 كما شارك في الهيئة التأسيسية للمعهد.

- عام 1992 اختاره سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني نائباً لرئيس مجلس إدارة الأوقاف الإسلامية في طرابلس.

- بالإضافة إلى أنه رئيس لجنة التحكيم في كل المسابقات التي تجريها الهيئات والمؤسسات الإسلامية في لبنان

نشاطاته خارج لبنان:
- عين في مطلع شبابه من قبل وزارة الأوقاف المصرية قارئاً في مسجد الفتح بسراي عابدين عاماً كاملاً وكان في ذلك تنافساً مع أهم قراء مصر.

- في عام 1947 تعاقد مع الإذاعة الفلسطينية بالقدس الشريف لتلاوة القرآن الكريم في الإذاعة وفي حرم المسجد الأقصى المبارك وذلك حتى عام 1948 حيث عاد إلى بلده طرابلس.

- في عام 1964 تعاقد مع الإذاعة الأردنية لتلاوة القرآن الكريم في المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان المبارك.

- وفي عامي 1967، 1968 م مثل لبنان في المؤتمر الثاني والثالث لاتحاد قراء العالم الإسلامي في الباكستان.

- وفي عام 1972م وعام 1979 دعته وزارة الأوقاف الكويتية لتلاوة القرآن الكريم في المساجد طيلة شهر رمضان المبارك.

- وفي عامي 1974، 1975م تعاقد مع الإذاعة السعودية في الرياض كمراقب للقراءات في البرنامج العام.

- وفي عام 1982م  اشترك في عضوية لجنة التحكيم الدولية في مسابقة القرآن الكريم في طرابلس الغرب- ليبيا- وقد من الله عليه بتسجيل المصحف المرتل في إذاعة القرآن الكريم فيها.

- وما بين عامي 1984 و1993م عين أربع مرات عضواً في لجنة التحكيم الدولية لحفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره بمكة المكرمة وقد اختير في العام 1999 م أحد أعضاء اللجنة المذكورة إلا أن المرض حال بينه وبين ذلك.

- وفي عامي 1993- 1997م دعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية لحضور الدروس الحسنية وتلاوة القرآن فيها.

- وفي عام 1995م دعي إلى إيران ليكون أحد أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم.

وفاته
كان الشيخ محمد صلاح الدين كبارة قارئاً وعاملاً بالقرآن الكريم طيلة حياته إلى أن أكرمه الله وتوفاه في رمضان شهر القرآن وفي العشر الأواخر منه و في يوم جمعة
توفي رحمه الله يوم الجمعة 23 رمضان 1420 هـ ، آخر أيام عام 1999 م ، عن عمر ناهز 78 ربيعاً قضاه إما في طلب العلم و إما في نشره و نشر كتاب الله تعالى. رحمه الله رحمة واسعة و أسكنه بالقرآن الكريم أعلى درجات الجنة اللهم آمين .
 

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

ظهور بعض الشخصيات المستفزة لمشاعر المسلمين في بعض برامج الفضائيات ما المقصود منه في رأيك؟

الإثارة لجذب المشاهدين تهوين شأن المقدسات والثوابت إشغال العالم الإسلامي عن قضاياه الأساسية غير ذلك
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن