[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

من خلال مشاهداتك لما حولك، ترى ما هو أبرز أسباب انحراف الأبناء؟

القسوة و العنف في التربية غياب دور الأبوين رفقاء السوء التدليل الزائد غير ذلك

إيران تضرب في سوريا ردا على هجوم الأهواز
01/10/2018
الجزيرة نت
أفاد مراسلو وكالات الأنباء بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه قصف بالصواريخ مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي الفرات في سوريا&61705;، ردا على الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة..
 
قراءة : 369 | طباعة : 84 |  إرسال لصديق :: 0 |  عدد المقيمين : 0

أفاد مراسلو وكالات الأنباء بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه قصف بالصواريخ مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي الفرات في سوريا، ردا على الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأهواز غربي إيران في 22 سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال المراسلون إن قصف الحرس الثوري لتنظيم الدولة جرى صباح اليوم الاثنين، وأضاف بيان للحرس الثوري أن القصف تم بصواريخ بالستية انطلاقا من القواعد التابعة للقوات الجوفضائية للحرس في إيران.

وذكرت وكالة رويترز نقلا عن وكالة فارس للأنباء أن عددا من المسلحين قتلوا في الهجوم الصاروخي الذي وقع في منطقة البوكمال شرقي سوريا، وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن بيان للحرس الثوري أن القصف "استهدف مقر قادة جريمة الأهواز الإرهابية في شرق الفرات قبل دقائق بصواريخ بالستية أرض أرض".

"ذو الفقار" و"قيام"
وأوضحت وكالة فارس المقربة من المحافظين أن نوعين من الصواريخ استخدما في الهجوم، هما: "ذو الفقار" الذي يبلغ مداه 750 كلم، و"قيام" ومداه 800 كلم.

وهجوم الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ البالستية على مواقع في سوريا هو الثاني من نوعه خلال عام.

وكان 24 شخصا قتلوا في هجوم الأهواز، بينهم 11 عسكريا، بعدما فتح مسلحون النار على عرض عسكري في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران في ذكرى الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988).

وعقب الهجوم، اتهمت إيران مجموعة من الانفصاليين العرب -إضافة إلى دول خليجية والولايات المتحدة وإسرائيل- بالوقوف وراء الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة.
 

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

من خلال مشاهداتك لما حولك، ترى ما هو أبرز أسباب انحراف الأبناء؟

القسوة و العنف في التربية غياب دور الأبوين رفقاء السوء التدليل الزائد غير ذلك

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد مقالات ذات صلة
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن