قيل للأحنف بن قيس: إنك شيخ كبير وإن الصيام يضعفك!،فقال:إني أعده لسفر طويل 


أنا مقيمة في جدة، وأذهب يوميًا للعمل في بتروا رابغ، وأخرج قبل الفجر بساعتين، أو ساعة ونصف، وحدث أن طهرت في العمل صباحًا، ونويت الصيام نفلًا دون غسل، علمًا أنه لا توجد وسيلة للاغتسال سوى العودة إلى البيت،

لقد حصل عندي اضطراب في الدورة الشهرية، فالمفروض أن يحصل الطهر منذ أسبوع، ولكن استمر نزول الدم، فراجعت الطبيبة، وقالت: إن عندي خللًا في الهرمونات، وأعطتني أدوية وقالت: إن نزول الدم سيتوقف، ولكن هذا لم يحدث،

كنت أظن سابقًا أن السائل البني في زمن الحيض بعد الطهارة يعد طاهرًا، وكنت أصوم وأصلي جاهلة الحكم، وعرفت الآن أنه إن كان في زمن الحيض فيعد حيضًا، فهل يجب عليّ قضاء أيام رمضان التي كنت أصومها ظنًّا مني أني

أصوم كل سنة- وبفضل الله- ستة أيام من شهر شوال؛ لأني نذرت صومها كل عام، وبعد أن انتهت الدورة الشهرية تماماً بدأت في صومها هذا العام، وفي آخر يوم لي وبعد أن أذن للمغرب ذهبت لأصلي، فوجدت نقطة دم ولا أعتقد

أنا فتاة غير متزوجة، عمري 24 عاما، وعادتي الشهرية غير منتظمة، وربما تنقضي ثلاثة شهور دون أن تأتي، ولكنها تتعبني في رمضان أحيانا، وهذا الشهر جاءتني في بدايته، ومن اليوم الثاني تقريبا جاءني دم بني لمدة 10

إذا حاضت المرأة أثناء الصيام - في النهار بعد الشروق - فهل تكمل صيامها وتقضي اليوم بعد رمضان؟ أم يجب عليها أن تفطر هذا اليوم ثم تقضي بعد رمضان؟

ما حكم من صامت وهي حائض على غير علم بشروط صحة الصيام؟ وما هي الكفارة؟.

لقد اغتسلت من الحيض قبل أذان الفجر بساعة حتى أصوم وصليت العشاء، وبعد أذان الفجر صليت الفجر وبعدها وجدت إفرازات بنية فهل أكمل الصيام؟ أم يكون هذا من الحيض؟ مع العلم أنه من عادة الحيض عندي أن تطول فيه الإفرازات

بعد رؤية إفرازات بيضاء في نهاية فترة الحيض اغتسلت قبل الفجر ونويت الصيام لقضاء رمضان، ولكن في نهار اليوم كنت أشعر أن يقيني بالطهارة يزداد كلما مر الوقت أو نزلت إفرازات أخرى، ولم أكن أتفقدها حتى أثبت لنفسي

أرجو الإجابة على سؤالي: لقد نويت صيام عاشوراء وكان آخر يوم لي في الدورة الشهرية، فنويت الاغتسال صباحا ثم أتم الصيام، ولكن فى الصباح نزل مني دم غامق قليل جدا. هل في هذه الحالة أتم صيامي بعد أن أغتسل أم

صفحة من 4 التالي