قد مضى العمر وفات – ياأسير الغفلات – فأغنم العمر وبادر – بالتقى قبل الممات 


داعبني زوجي مداعبة خفيفة بدون جماع وأنا حائض في نهار رمضان، فشعرت أنني أمنيت, ووجدت صفرة مع الدم، فهل علىّ صيام ستين يوما مع الكفارة؟

نزلت علي إفرازات مع خيوط من الدم استمرت أقل من نصف ساعة، ورجعت مرة أخرى بعد صلاة الفجر، وذهب لطبيبة فقالت إنه دم من الأوعية الدموية، فما حكم الصلاة والصيام به إن أكملت صومي وصلاتي؟

السؤال هو: يا شيخ في صيامي لليوم الثاني من رمضان قبل أذان المغرب رأيت مادة لزجة يميل لونها إلى الوردي الفاتح جدا، أو البني الفاتح جدا، ثم تابعت صيامي، لكن عند أذان العشاء أتاني دم الحيض. سؤالي هو: هل الذي

أنا مقيمة في جدة، وأذهب يوميًا للعمل في بتروا رابغ، وأخرج قبل الفجر بساعتين، أو ساعة ونصف، وحدث أن طهرت في العمل صباحًا، ونويت الصيام نفلًا دون غسل، علمًا أنه لا توجد وسيلة للاغتسال سوى العودة إلى البيت،

لقد حصل عندي اضطراب في الدورة الشهرية، فالمفروض أن يحصل الطهر منذ أسبوع، ولكن استمر نزول الدم، فراجعت الطبيبة، وقالت: إن عندي خللًا في الهرمونات، وأعطتني أدوية وقالت: إن نزول الدم سيتوقف، ولكن هذا لم يحدث،

كنت أظن سابقًا أن السائل البني في زمن الحيض بعد الطهارة يعد طاهرًا، وكنت أصوم وأصلي جاهلة الحكم، وعرفت الآن أنه إن كان في زمن الحيض فيعد حيضًا، فهل يجب عليّ قضاء أيام رمضان التي كنت أصومها ظنًّا مني أني

أصوم كل سنة- وبفضل الله- ستة أيام من شهر شوال؛ لأني نذرت صومها كل عام، وبعد أن انتهت الدورة الشهرية تماماً بدأت في صومها هذا العام، وفي آخر يوم لي وبعد أن أذن للمغرب ذهبت لأصلي، فوجدت نقطة دم ولا أعتقد

أنا فتاة غير متزوجة، عمري 24 عاما، وعادتي الشهرية غير منتظمة، وربما تنقضي ثلاثة شهور دون أن تأتي، ولكنها تتعبني في رمضان أحيانا، وهذا الشهر جاءتني في بدايته، ومن اليوم الثاني تقريبا جاءني دم بني لمدة 10

إذا حاضت المرأة أثناء الصيام - في النهار بعد الشروق - فهل تكمل صيامها وتقضي اليوم بعد رمضان؟ أم يجب عليها أن تفطر هذا اليوم ثم تقضي بعد رمضان؟

ما حكم من صامت وهي حائض على غير علم بشروط صحة الصيام؟ وما هي الكفارة؟.

صفحة من 4 التالي