English| Deutsch| Français| Español

  إن للحسنة نورا في القلب.. وضياء في الوجه.. وسعة في الرزق..ومحبة في قلوب الناس 

الفتاوى

استفسار بخصوص الصيام: أنا ولدت قبل 4 أشهر، ومستمرة بالرضاعة الطبيعية، ولذلك الدورة عندي غير منتظمة، قمت بتركيب اللولب قبل شهر ونصف، ونزلت عليّ الدورة قبل 13 يومًا، وإلى اليوم أرى دمًا خفيفًا في أيام متقطعة،

لم أكن متأكدة من أن الصفرة قد انتهت في ليلة من رمضان، وقبل الفجر بدقائق ترددت هل أصوم أم لا، لأنني لا أدري هل طهرت أم لا؟ ثم قلت في نفسي إنه لا يمكن الصوم مع عدم الجزم بالنية، فأفطرت ذلك اليوم، فما الحكم،

عندي استفسار يا شيخنا: امرأة ‏صامت رمضان حتى اليوم 15، ثم ‏خرج منها الدم في الليلة 16، الدم كان ‏قليلا. لم تصم نهار 16 ظنا منها أن ‏الدم سيخرج، إلا أنه لم يخرج؛ لذلك ‏تطهرت، وصامت يوم 17 حتى يوم ‏‏26.

كنت صائمة، وعند العصر أحسست برطوبة، فقلت في نفسي وسواس، فلما أتى العشاء رأيت دما، وسؤالي هو: هل صيامي صحيح؟.

داعبني زوجي مداعبة خفيفة بدون جماع وأنا حائض في نهار رمضان، فشعرت أنني أمنيت, ووجدت صفرة مع الدم، فهل علىّ صيام ستين يوما مع الكفارة؟

نزلت علي إفرازات مع خيوط من الدم استمرت أقل من نصف ساعة، ورجعت مرة أخرى بعد صلاة الفجر، وذهب لطبيبة فقالت إنه دم من الأوعية الدموية، فما حكم الصلاة والصيام به إن أكملت صومي وصلاتي؟

السؤال هو: يا شيخ في صيامي لليوم الثاني من رمضان قبل أذان المغرب رأيت مادة لزجة يميل لونها إلى الوردي الفاتح جدا، أو البني الفاتح جدا، ثم تابعت صيامي، لكن عند أذان العشاء أتاني دم الحيض. سؤالي هو: هل الذي

أنا مقيمة في جدة، وأذهب يوميًا للعمل في بتروا رابغ، وأخرج قبل الفجر بساعتين، أو ساعة ونصف، وحدث أن طهرت في العمل صباحًا، ونويت الصيام نفلًا دون غسل، علمًا أنه لا توجد وسيلة للاغتسال سوى العودة إلى البيت،

لقد حصل عندي اضطراب في الدورة الشهرية، فالمفروض أن يحصل الطهر منذ أسبوع، ولكن استمر نزول الدم، فراجعت الطبيبة، وقالت: إن عندي خللًا في الهرمونات، وأعطتني أدوية وقالت: إن نزول الدم سيتوقف، ولكن هذا لم يحدث،

كنت أظن سابقًا أن السائل البني في زمن الحيض بعد الطهارة يعد طاهرًا، وكنت أصوم وأصلي جاهلة الحكم، وعرفت الآن أنه إن كان في زمن الحيض فيعد حيضًا، فهل يجب عليّ قضاء أيام رمضان التي كنت أصومها ظنًّا مني أني

السابق